كتبت منال ربيعي
الخوف لا يعرف أحد في هذا المكان بل الخوف يخاف الدخول هنا…. صرخات غير آدمية تعوي…. صوت يبعث الرعب بداخل كل المتواجدين ليسوا بشر هم اﻻبالسة… أتباع اللعين الصارخ هنا….. لكم أن تتخليوا أشكالهم هي لا توصف
هم أطياف النيران اللعينة… يدورون خوفا حول كرسي إبليس (مضطرة سأدخلكم لنسمع مايدور…. سنخرج لن يطول المكوث. أنا نفسي لا أحب الرعب)
الصوت المخيف… (إبليس) كيف هذا يحدث في ممكلتي
(أحدهم) يا سيدي…خافضا رأسه (صهبان )كان متمردا
لكن لم تنوقع منه ذلك….. أبدا قد آمن برب إبراهيم
إبليس) إبراهيم كم أكره ذلك الرجل…. ألم يكفي من آمن له من الآشورين… أيضا أخلص تلاميذي (صهبان) لكن سأجعله عبرة أحضروه هنا حالا(نسمع صوت صراخات مقاومة)
نري صهبان…. (رماه الأبالسة عند قدمي إبليس
صهبان(رافعا رأسه) بقوة تظهر علي ملامحه
(إبليس) (أنت لم أتوقع ذلك منك أنت) هاجما عليه بقوة
أكفرت بي سأريك عذابي
(صهبان) (بثبات) بل آمنت بالله أمنت به أنت ألم تكن كذلك
لكن غرورك جعلك تتمرد علي(أوقفه بأن قبض علي رقبته)
ألقوا به في أسفل البركان وقيدوه ليبقي هناك للأبد وعينوا ألف حارس ليمنعوا أيّ كان من الدخول…. (أخذوا صهبان لينفذ فيه العقاب)
لكن كانت هناك (سنهار) تتابعه بنظراتها )
الحرارة شديدة… لكنها بالطبع لن تؤثر فيهم شدوا وثاق (صهبان) وتركوه للهلاك
(سنهار) تراقب من بعيد….. حتي غادروا.. أسرعت لتكون أمامه(لماذا فعلت هذا يا صهبان)
(صهبان)سنهار ماذا اتي بك ستنالي العقاب لا يعرفون الرحمة
أرجوك أذهبي
(سنهار) كيف أتركك هنا سأحررك حتي لو فيها قتلي
أنا أحبك صهبان… قسما بالحب الذي أخفيناه دهورا عنهم
عد لعهد أبي وسأجعله يسامحك…
(صهبان) أعود للكفر للغواية لأكون حطب جهنم… أكون أبعد الخلق عن الله… سنهارانت لستي مثلهم…. تعرفي أنت مثل أمك (آمني معي ولن يقدر علي إلحاق الضرر بنا
سنهار (غاضبة) لا لن أخلف بوعد أبي… ليس معني اني أحبك
وكفرت بالكره أن أخالف وعد أبي….. لا…..من أمي
صهبان…. حرريني وسنذهب لها…
(سنهار) تقرأ العزائم للتنفك القيودمن فورها
صهبان.. هيا أسرعي لنذهب……… يتبع






المزيد
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
ضوء هادئ
الكنز : بقلم: سعاد الصادق