حوار: مريم طه محمد
1/ الكتابة بالنسبة لكِ؟
حياة، الكتابة بالنسبة لنا حياة، عالم إفتراضي نصنعه لأنفسنا، نَخلق به ما نود من الشخصيات.
2/ متى بدأتي الكتابة؟
منذ عام.
3/ أهم أعمالك؟
داستان، أضغاث أيام، الأحبار في كفها، دَجْن، تَوار، غَوْر، مؤسسه دار الأحبار للنشر الالكتروني.

4/ حكمة مؤمنة بها؟
” لو لم أكن لها لما قَدِمتُ على فعلها”
لـ ندى هجرس
5/ جوائز حصلتِ عليها في مجال الكتابة؟
درع في كتاب داستان، درع في كتاب ما أخفاه القلوب، شهادة من دار الولاء، شهادة من دار كيانك، شهادة من جريدة القمة.

6/ من هو قدوتك في الكتابة؟
أحمد خالد توفيق، أحمد مراد، حسن الجندي، أسامه المسلم
7/ هل واجهتكِ عقبات؟
بالطبع ولكن لذة الوصول تُنسي مراره الطريق.

*8/ كيف تستعيدين شغفك في الكتابة؟
أكتب أي شيء يورد على خاطري، وبعدها ابدأ بمشاركته على صفحتي الخاصة، وعندما يُعجب الكثير به استمر فيما بدأت.
9/ شىء من كتاباتك..
افترق الطريق وليس لنا مَفر.
ذهب الصديق لَرُبَّمَا يُمكن ليوم أن يعود، غادر وترك في قلبي هو، هل يُحق لبعضكم أن يأتي ويَنثُر اَلتُّرَاب فوق زهرة الأوركيده ؟
الزهرة البيضاء ذَبَلَتْ، ها هي الآن تُلملم شَتَات نفسها، تجري هنا وهناك، تتناثر بعض من ورقاتها، وفي النهاية تموت.
مَسلوبه الأطراف، مسلوبه اَلْحُبّ، والحياة، سرقت لتُدفن في مكان ترعرعا به لآخر الزمان.
#ندى_هجرس.

10/ اتركِ نصيحة لكاتب..
لو لم أكن لها لما قَدمتُ على ذلكَ.
إن الحياة بحلوها ومُرها لهو ولعب، فلما لا نلهو ونلعب باستمتاع؟
انظر يا صديقي لو لم أكن كاتبًا لوددت أن أكون رائدًا للفضاء، مُحررًا للكُره الأرضية من غزو خارجي، أو لربما أن أكون مُمثلًا، أو حتى قاتل مُتسلل.
لو لم أكن قادرا على فعلها لما فعلتها.
ولكن إلى أين سنظل نتفوه ب إلى متى؟
قم وافعل أي شيء تجزى عليه.
#ندى_هجرس.
11/هل قمتى بعمل دار نشر اوكيان ومالهدف؟
كيان: خفايا جَنان.
ودار الأحبار، فعندما كُنت في بدايه طريقي وجدت كيان يدعمني ويُساعدني وانا أتمنى أن أدعم كياني وأُعطي له كُل طاقتي حتى يصل لأعلى مستوى، وبالنسبه للدار فهي لمساعده الكُتاب أيضًا، ومساعدتهم في بدايه عمل منفرد لهم.
12/رأيك في حوار إيفرست.
مجلة إيڤرست، والمسؤولين عنها لُطاف بطريقه لا تُصف.







المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي