مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الكاتبة سما أحمد في مجلة إيفرست الأدبية 

 

 

حوار: مريم طه محمد 

 

كُل إنسان يعرف ذاته دائمًا ويكتشف ما بداخلها، كُل إنسان يعرف موهبته التىٰ أعطاها الله لهُ وقدرة بها ويا حبذا علي ما وجد موهبته هي الكتابة، وهذه الكاتبة ليست كاتبة عادية، قلمها مُختلف ومُميز، تسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.

 

يمكنك ان تعرفينا عن نفسك؟

 

سما أحمد سيد بدوى، أبلغ من العمر واحد وعشرون عامًا، طالبة جامعية، أدرس سياحة وفنادق.

 

_ الكتابة بالنسبة لكِ.

حلم وشغف جميل جدًا وقلبي.

_ متى بدأتي الكتابة؟

منذ عامين.

 

_أهم أعمالك.

حاليًا لا يوجد.

 

_حكمة مؤمنة بها.

وتريد أنت من بشار قطرة و يشاء ربك أن يغيثك بالمطر.

 

_جوائز حصلتِ عليها في مجال الكتابة.

درع الإلكتروني وشهادات كثيرة.

_ من هو قدوتك في الكتابة؟

“عمرو عبد الحميد” و”أحمد يونس” “وحسن الجندي” و”حسناء عطوان” وأيضًا “خالد المهدى خالد آمين “.

 

_هل واجهتكِ عقبات؟

 

أجل، ولازلت أوجه الانتقادات والأخطاء الإملائية.

_ كيف تستعيدين شغفك في الكتابة؟

عندما أعرف أن هناك من يحبها ويريد أن يراها دائمًا أسعد بهذا.

_شىء من كتاباتكِ.

الديجُور الضارية، يهرول إلى قلبي ويسكن في تراهات السعادة، لكي يملئها بواقعِ مؤلم، لا يوجد فيه غير الشجن يسكن مقلتاي.

كـ/ سما احمد.

_ اتركِ نصيحة لكاتب.

حلمك الجميل ينتظرك أركض خلف كل هذا أنه يستحق سوف تواجه الكثير من الصعاب وعندما تصل سوف تنسي كل هذا وأيضًا القراءة أساس هذا الطريق.

_هل قمتِ بعمل دار نشر أو كيان وما الهدف؟

لا لم أعمل.

 

 

_ماهو لقبك فى مجال الكتابة؟

مرسال.

 

أقرب خاطرة لقلبك.

هذه العيون بمثابة أعتذار جميل ليٰ

لـَ قلبي الحزين”.

سما احمد.

_هل شاركت في مسابقات من قبل؟

أجل ربحت معظمهم.

 

 

 

_هل قمتِ بعمل كيان أو مبادرة, وما الهدف منه؟

لا لم أفعل.

 

_في نهاية حوارنا نختم برباعية من أقرب خاطره لقلبك.

هذه العيون بمثابة أعتذار جميل ليٰ..

لـَ قلبي الحزين”.

سما احمد

 

_رأيك في حوار إيفرست.

أنه رائع جدًا وكل شئ فيها جميل.