حوار: ملك فوزي
وكما تعودتم من إيفرست على التألق وتقديم المواهب الجديدة واللامعة نقدم لكم واحدة من تلك المواهب فتاة اجتهدت وعبرت عن مشاعرها بواسطة قلمها ودفترها وانتجت لنا شخصية لامعة تتميز في كوكب الأدب كما انها اجتهدت في امور اخرى وكالعادة تميزت فيها وابدعت أنها الكاتبة سارة محمد
وسعدنا بالحوار معها وكان الحوار كالآتي:
نبذة تعريفية عنكِ.
سارة محمد محافظة الإسكندرية، كاتبة خواطر وشعر عامي، ومصممة ديزاين، وصانعة كتب إلكترونية؛ مثل آخر الليل، وأفكار هاربة وشاركت في أكثر من ذلك، لقبي هو سارة محمد.
متي بدأتي الكتابة؟
منذ سن 12 عامًا.
متي بدأتي نشر اعمالك؟
منذ سن 16 عامًا.
لماذا تكتبين؟وما هي الكتابة بالنسبة إليكِ ؟
لأن الكتابة تعبر عن الروح التى داخل الإنسان والكتابة هى هوايتي وموهبتى.
أن لم تكوني كاتبة فما الذي ستكوني عليه؟
بالتأكيد سأبحث داخلى عن موهبة أخرى لتنميتها.
هل لديكِ مواهب أو هوايات أخرى؟
نعم أحب الرسم والقراء وأدمن كيان مبادرة عمق وصحفية جريدة عمق.
ماهي الصعوبات التي واجهتيها ؟ وكيف تخطيتيها؟
الصعوبات هى انتقادات بعض الأشخاص الذين يتنمرون على المواهب الجديدة فتخطيتها بتنمية ذاتى والسعى إلى الأفضل، فكان هناك أيضًا الحافز الذى يجعلنى أحب تلك الموهبة وهو تشجيع البعض من الأصدقاء.
ما رأيك في الوسط الأدبي الآن؟
النقد والانشاء يمكن كتابتها لكن الجانب الوجدانى والكلمات التى تعبر عن أحاسيس الشاعر لا يمكن أن نجدها بجميع الكتاب.
من هم قدوتك في المجال الادبي؟
ذاتي؛ هى القدوة التى أعمل على تنميتها.
ماهي الروايات التي اسرتكِ وتعلقت بذهنك؟
الجميلة والوحش للكاتبة ماهى أحمد، وبنت المنياوى والعبقري.
مانوع الروايات التي تفضلين كتابتها في المستقبل؟
الروايات التى تحمل أسلوبًا خاصًا فيها الاثارة والتشويق وشد الإنتباه وأيضًا، اللطف والحب ولا نبعد عن الواقع بعالم الخيال بل نجسد الواقع بالكلمات.
ما الأعمال الادبية التي اشتركت فيها؟
كتاب مجد الآباء، وابتسم من قلبك، وشزوفرينا المشاعر، وآخر الليل، وأفكار هاربة، وكثير من الكتب.
شيء من موهبتك:
لا تسالني عن أحوالى فأن ساءت بى ساقول لا أبالى
بداخلى أمه حل عليها الخراب سلبتنى بهجتى لا يعديها الزمان
وارتوى بآمال أن كل يوم سوف يصبح على ما يرام لاكني اعلم حجم الخراب
فبلدى أصبحت مهجوره بالظلام
فالبدر ينظر من نوافذ المنزل والشمس مطله فى جميع أنحاء الدار
اشرق النور في العوالم وما ذالنا نحب ليل الظلام.
بقلم سارة محمد
ماذا تتمني ان تحققي في المستقبل؟
أن أصل لقدر ومكانة خاصة بقلوب الآخرين وجذب انتباهم بكلماتي، وأن أصل إلى القمة مثل باقى الشعراء الفنانين الكبار.
ما نصيحتك لكل شخص يرغب في الانضمام لمجال الكتابة؟
لا ينصت إلى أحد فالجانب السلبي أكثر من الإيجابي في ذالك المجال فيعمل على تطوير الذات.
برأيك ما هي ايجابيات وسلبيات السوشيال ميديا؟
الإيجابيات الاستفادة منها بشكل صحيح، السلبيات أنها تأثرنا ونتأثر بها بحد الإدمان.
مارأيك بمجلة “ايفرست”؟
رائعة.
وفي نهاية حوارنا مع الكاتبة سارة محمد، أنا وفريق مجلة إيفرست نتمنى لها المزيد من الإبداع والتفوق.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب