حوار/أسماء مجدي قرني
– عرّفينا بنفسكِ ككاتبة، وعن رحلتكِ مع الكتابة.
أنا أروى فلاح من السودان، فتاة تعشق الحروف والكلمات، أعتبر الكتابة عالمي الخاص الذي ألجأ إليه لأعبّر عن ذاتي وأفكاري.
– متى بدأتِ الكتابة؟
منذ أن عرفت القلم، بدأتُ أكتب، والكتابة أصبحت جزءًا من يومي لا أستغني عنه.
– من أول شخص شجّعكِ على الاستمرار؟
أمي وأبي هما الداعمان الأكبر لي، دائمًا يشجعانّني ويؤمنان بموهبتي.
– ما أبرز التحديات التي واجهتكِ؟ وكيف تغلبتِ عليها؟
أكبر تحدٍّ كان عدم قبول بعض الناس لما أكتب، لكنني لم أستسلم، وواصلت الكتابة لأنني أؤمن أن الحروف الصادقة تجد طريقها يومًا ما.
– هل لديكِ أعمال منشورة؟ وما مشروعكِ الحالي؟
لا توجد أعمال مطبوعة بعد، لكنني أعمل على كتابي الأول بعنوان (تعثرات نحو الأمل)، يضم قصصًا وخواطر تلامس روح الأمل رغم الصعوبات.
– كيف تتوقعين تفاعل القرّاء؟ وهل لديكِ مخاوف؟
أكيد لديّ بعض القلق، خاصة أن بعض قصصي لم تلقَ التفاعل المتوقع، لكن ما زال لدي أمل أن كتابي الجديد سيصل لقلوب القراء.
– هل وسائل التواصل الاجتماعي كانت داعمة أم عائقًا لمسيرتكِ؟
كانت داعمة جدًا، وفرت لي فرص المشاركة في الملتقيات والمسابقات والكتب الإلكترونية.
– لو لخّصتِ رحلتكِ بجملة واحدة، ماذا تقولين؟
رحلتي مليئة بالأمل رغم كل التعثرات.
– كيف ترين واقع الساحة الأدبية اليوم؟
الساحة الأدبية تعاني من قلة القراء، نحتاج لعودة الاهتمام بالقراءة.
– ما هدفكِ القادم؟
إصدار كتابي الأول (تعثرات نحو الأمل) ليكون بداية انطلاقي الأدبي.
– لو لديكِ رسالة لكاتب أثّر فيكِ، من تختارين؟ وما مضمونها؟
أختار الأدباء القدامى، خاصة من كتبوا باللغة الفصحى مثل نجيب محفوظ، وأقول لهم شكرًا لأنكم زرعتم فينا حب اللغة والإبداع.
– ما نصيحتكِ للكتّاب الجدد؟
أنصحهم بالقراءة المستمرة، تلخيص ما يقرؤون، والتأمل فيما يكتبون، فالقراءة بداية الطريق لكل كاتب.
– كيف وجدتِ أجواء هذا الحوار؟
جميلة جدًا، أتاح لي الحوار التعبير عن نفسي، وشكرًا لكم على هذه الفرصة.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا