حوار: مريم خاطر.
مجلة إيفرست دورها في هذا المجتمع أن تكتشف الموهبين وتسلط الضوء عليهم، كل من بهذه المجلة حقًا موهوب، موهبة اليوم، موهبة تعشق عالم التصوير، تصور كثيرًا وكأنها بهذه الصور والحكايات التي في هذه الصور تفصل عن الدنيا ومشاغلها في العالم الذي تحبه، الفوتوغرافر الذي عُرفت في مدة قصيرة علي مواقع التواصل الإجتماعي ،عُرفت بتصويرها المميز والجميل، فهيا بنا عزيزي القارئ نتعرف أكثر علي هذه الشخصية أكثر؟
_هل يمكننا أن نأخذ نبذة صغيره عنك؟
أدع شهد طلبة فوزي أبلغ من العمر ثانية عشر عامًا، في الصف الثالث الثانوي، من القاهرة.
_موهبتك.؟
التصوير.
_كيف اكتشفت هذه الموهبة؟
منذ زمن وأنا أحب التصوير وكنت بصور أي شيء أمامي، وكنت يوم في المدرسه وصورتها ونشرت هذه الصور على مواقع التواصل الإجتماعي، وأعجب بها الكثير من أصدقائي والمدرسين ومن هنا بدأت التصوير.

_كيف تستعيد شغفك في التصوير؟
لم أفقد شغفي.
_كيف قمت بتطوير نفسك؟.
بدأت أصور أكثر، وأنشر صورى على مواقع التواصل الإجتماعي، ومن الذهاب إلي إيفنتات التصوير والتغذية البصرية
_من ساعدك علي الوصول؟
أهلي وأصدقائي.
_من الذي كان الدعم القوي لك؟
أهلي كانوا يشجعونني دائمًا وجابولي كاميرا لكي أستمر.
_هل قمت بتصوير مساجد؟
بالطبع، مسجد أحمد بن طولون، و مسجد محمد علي، ومسجد الفتاح العليم، ومسجد السلطان حسن، ومسجد الرفاعي.
_هل واجهتك عقبات؟
نعم واجهتني ولكنني لم ألتفت لها.

_من قدوتك في مجال التصوير؟
لا يوجد شخص معين، فأنا أتعلم من الجميع.
_هل شاركت في مسابقات.؟
نعم، مسابقة مصر جميلة بعيون أولادها 2021
و مسابقه جائزه فؤاد شاكر 2021
ومعرض إبداعات فوتوغرافية
ومعرض لايف استريت.
_أترك نصيحه لمن لديه موهبة؟
لا تتركوا حلمكم واسعوا دائمًا إليه.
_رأيك في حوار إيفرست الأدبية!؟
حوار جميل وأنا سعيدة به كثيرًا.
وفي نهاية حوارنا أتمنى أن تكون موفق دائمًا.






المزيد
من منشور على فيسبوك إلى كتاب بين يديك، استطاعت الكاتبة المصرية الشابة آيه طه أن تصنع لنفسها حضورًا في الساحة الأدبية، وأن تنتقل بتجربتها من منصات التواصل الاجتماعي إلى الإصدارات الورقية والمشاركة في معارض الكتاب، من بينها معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض ساقية الصاوي للكتاب.
في عالم الأدب، تتشابك الأصوات وتعلو، ولكن لا يعلو صوت فوق صوت الموهبة. ومن بين المواهب الشابة تبرز الكاتبة ملك نصار، التي بدأت الكتابة في مرحلة الثانوية، واتخذت من القلم مساحة للتعبير عن مشاعرها وأفكارها، قبل أن تخطو خطواتها في عالم الأدب من خلال مشاركاتها في عدد من الأعمال
بين رقة الرومانسية وعمق الحزن، تختار الشاعرة المصرية منة الله عطية أن تجعل من الشعر مساحة صادقة للمشاعر، فتتنقل بين العامية والفصحى بحثًا عن الكلمات الأقرب إلى القلب.