حوار: علياء فتحي السيد
عندما تتحول الريشة إلى روح، واللوحة إلى حياة.
فإننا على موعد مع رسامة، ترسم بريشتها السحرية أجمل اللوحات التي تخطف العين والقلب.
يسعدنا اليوم أن نستضيف الرسامة إيمان مؤمن في هذا الحوار المفتوح حول رحلتها الفنية، ومحطات شغفها، والتحديات التي صاغت ملامح تجربتها.
هي رسامة مصرية تمتاز بصدق الإحساس، استطاعت أن تترك بصمة واضحة في عالم الفن، وتجعل من رسوماتها جسرًا يصل المشاهد بذاته، ومن لوحاتها إبداعًا يخطف الأعين.
1- بدايةً، من هي إيمان؟ حدثينا عن نفسكِ بإيجاز.
أنا إيمان مؤمن، فنانة مصرية شغوفة بالفن من صغري.
أؤمن بأن الرسم ليس مجرد خطوط وألوان، بل هو انعكاس للروح وتعبير عن الذات.
2- متى اكتشفتِ موهبتك؟ وكيف قمتِ بتطويرها؟ وكيف بدأت رحلتكِ معها؟
اكتشفت موهبتي في سن مبكرة، حين كنت أجد نفسي أرسم دون توقف، وكأن الريشة امتداد ليدي وقلبي.
بدأت رحلتي مع الفن من خلال الممارسة اليومية، ثم قررت أن أطور نفسي أكاديميًا وعمليًا، فتعلمت من التجارب، وشاركت في مشاريع فنية عززت من قدراتي.
3- حدّثينا عن أبرز أعمالكِ الفنية أو مشاركاتكِ التي تعتزّين بها.
من أبرز أعمالي التي أعتز بها هي اللوحة التي رسمتها للمهندس رمضان الطوخي.
4- هل الرسم بالنسبة لكِ هواية أم وسيلة للتعبير عن المشاعر والأفكار؟ وبرأيكِ، هل الفنان يولد بموهبته أم يطوّرها بالممارسة؟
الرسم بالنسبة لي هو وسيلة للتعبير العميق عن المشاعر والأفكار، وهو لغة لا تحتاج إلى ترجمة.
أؤمن أن الفنان قد يُولد ببذرة الموهبة، لكن لا تزهر إلا بالاجتهاد والممارسة المستمرة.
5- ما هو أكثر شيء تحبين التعبير عنه في رسوماتك؟
أحب التعبير عن الإنسان، عن لحظاته الصامتة، عن عينيه التي تحكي ما لا يُقال.
أرسم المشاعر، وأجعل من كل لوحة مرآة لروحٍ ما.
6- هل كان هناك شخص أو موقف معيّن شجّعكِ على الاستمرار وكان له أثر كبير في مشواركِ الفني؟
نعم، كان هناك العديد من الأشخاص والمواقف.
7- ما النصيحة الذهبية التي تقدّمينها لكل شخص يمتلك موهبة الرسم ويرغب في تطويرها؟
أن يؤمن بنفسه، وأن لا يخشى التجربة؛ فالموهبة وحدها لا تكفي، بل تحتاج إلى صبر، ومثابرة، وشغف لا ينطفئ.
8- من دعمكِ في المجال؟
دعمي الأكبر كان من نفسي، ومن كل من آمن بقدرتي ولو بكلمة.
9- ما هي طموحاتكِ المستقبلية؟
أسعى إلى الالتحاق بكلية الهندسة، ودمج الفن بالتقنية، كما أطمح إلى إقامة معرض فني وأدبي خاص بي، يحمل بصمتي ويعكس رؤيتي.
10- كيف واجهتِ صعوبات طريقك في تحقيق حلمك؟
وما هو أكبر تحدي واجهته خلال مشوارك الفني؟
واجهت الكثير من التحديات، أبرزها الحسد والغيرة من بعض المحيطين، خاصةً حين بدأت أتميّز، لكنني اخترت أن أركز على هدفي، وأحوّل كل عثرة إلى دافع للاستمرار.
11- حدثينا عن لحظة شعرت فيها بالفخر بسبب موهبتكِ؟ وما الذي يجعل موهبتكِ مميزة مقارنةً بالمواهب الأخرى؟
شعرت بالفخر حينما شاركت في معرض لكبار الفنانين لعرض لوحاتي الفنية، وحين رأيت أثرهم في عيون من شاهدهم.
ما يميز موهبتي هو صدق الإحساس، والقدرة على تحويل المشاعر إلى خطوط تنبض بالحياة.
12- ما هو المشروع القادم الذي تعملين عليه حاليًا؟ وما هو هدفكِ القادم أو الخطوة التالية؟
هدفي القادم هو المشاركة في معرض فني دولي، وتمثيل الفن المصري بأفضل صورة.
13- كيف تتعاملين مع النقد بشكل عام؟
أتقبله بعقل منفتح، وأستفيد منه لتطوير نفسي.
أفرّق بين النقد البنّاء والهدّام، وأختار ما ينفعني دون أن يؤثر على ثقتي بذاتي.
14- كيف توازني بين حياتكِ الشخصية وتنمية موهبتكِ؟
أحرص على تنظيم وقتي، وأمنح كل جانب من حياتي حقه.
أؤمن أن التوازن هو مفتاح النجاح.
15- وأخيرًا في الختام، كيف كان شعورك بعد هذا الحوار؟ وكلمة توجهينها لمجلة إيفريست.
كان الحوار ممتعًا ومُلهمًا، جعلني أسترجع رحلتي وأشعر بالفخر بما وصلت إليه.
أشكر مجلة إيفريست على هذه الفرصة الجميلة، وعلى اهتمامها بالفن الحقيقي، وأتمنى لها دوام النجاح والتميّز.
ونحن سَعِدنا كثيرًا بالحوار مع الفنانة الموهوبة، ونتمنى لكِ مزيد من التوفيق والنجاح والإنجازات.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب