– يَود قُراء المجلة أَن يتعرفوا عليكِ .. فحَدثينا عن نفسك.
انا أميرة علي، حاصلة علي ليسانس آداب علم إجتماع ،اعمل مُعدة برامج في راديو كاسيت ، كما أنني قُمت بِنَشر كتابين وهم رواية “سأنتظر..” ، وكتاب يُدعي “مشاعري” كانت فكرته مختلفة نوعًا ما.
– كَيف تَولدت بِداخلك تِلك الموهبة ؟ وبأي عام ؟
عِندما كُنت بِالمَرحلة الإعدادية اعتدت تأليف القِصص والأغاني ، ولكنني لَم أكترث لهذا ، وفِي مَرحلة المُراهقة اجتاحتني مَشاعر الخَجل فاتجهت إلي التَعبير بالكتابة عَما بِداخلي ، تَحدثت مع من هُم عَلي مَقرُبة إليّ ، وقاموا بتشجيعي وأثنوا علي كتاباتي ، حينها قَررت النَشر علي مِنصات السُوشيال ميديا ، وتطور الأمر باتخاذي قرار نَشر كِتاب وَرقي .
– مَن كَان أَول مَن عَلم بِتلك المَوهبة ؟ ومَن كَان دَاعمك الأول ودَفعكِ للاستمرار ؟
أُمي بالطبع و البَعض مِن أصدقائي ، كَانت أُمي هِي الدَاعم الأَول لي ، كَما أنها وَافقتني الرَأي في نَشر كِتاب وَرقي.
– “لا حَياة بدون صِعاب ” فما تِلك الصِعاب التَي واجهتك ببداية موهبتك ؟
شُعوري بالخَجل بَأن يَري أَحد مَا أَكتُبه ، وهَذا جَعلني أَتأخر بِتَطوير مَوهبتي ، كَما أَن النَشر الورقي مُكلف للغاية
– حَدثينا عن أعمالك الأدبية ؟
رواية “سأنتظر”
هي رواية رومانسية، وفي ثناياها تتحدث عن الانتظار، وما أصعبه؟ ، والقصة قد تكون خيالية بعض الشئ؛ لأن بأرض الواقع قَد لا تُوجد رومانسية كَيرة ، فهي تفصل القارئ عن أرض الواقع بمشاعر رومانسية جميلة،أما عن كتاب “مشاعري”، فكرته جاءت بمحض الصدفة ، صديقتي تُحب الفن والرسم ، و اقترحت لي فكرة ال zine Design وراقت لي كَثيرًا ، وتَعاونا معًا بِعَمل هذا الكتاب الذي تكون مِن خَواطر ، وأسئلة ، و لَوحة تُعبر عن تِلك الخاطرة.

– مَاذا عَن أَعمالك القَادمة ؟
حتي الآن لا تُوجد خِطط ، ولكن اتمني ان أقوم بَعمل أدبي جَديد ، فقد افتقدت المَعرض كثيرًا
– هَل لَعبت وسائل التواصل دور هَام فِي مَسيرتك الأَدبية ؟
هي عامل وحافز قَوي تَدفع الكَاتب للتفاعل مع ما يُدونه ويُعبر عنه بِكلماته
– هَل يُوجد تَواصل دَائم بينكِ وبين القُراء وهَل تُأثر آرائهم علي كِتاباتك ؟
نعم ، فأنا اهتم بارائهم كثيرًا ، ويَجعلني أُنوع وأُطور مِن كِتاباتي ؛ حتي يَري القارئ نَفسه فِيما يَقرأه ، فيُخبره بأنني أتحدث عما بِداخله
– إن تَحدثتي عَن مَسيرتك الأدبية في جُملة واحدة .. فمَاذا سَتكون ؟
هي مُحاولات متواضعة ؛لصياغة مشاعري يَشعر بِه البَعض بَأنه ليس وحيدًا
– مَا هُو مُبتغاكِ مِن مسيرتك هَذه ؟
بَأن يَذيع صِيت كِتاباتي ، أن تَصل لقُلوب القُراء قبل أعينهم، أن يَشهد كُل حَرفٍ عَلي مَن يُعبر عن آلامه ، فتَتحول إلي أملٍ جَديد وأن تَظل كِتاباتي حتي ولو لم أكن بينهم ..
– برَأيك كَيف هو حَال الوسط الأدبي ؟ ومَا يَفتقر إليه الآن؟
من وجهة نظري المتواضعة ، الوَضع الآن ليس بأفضل حال ، إن الكِتابة لم تَأخذ حَقها الوافي ، أو لَم يَظهر المُبدع الحَقيقي إلا بِضَربة حظ ، إما أن تأتي ، أو يَظل الكَاتب يُجرب مِرارًا دُون أن يَجد دَرب مَجده ، أتمني أن يعود مِثل الماضي بأن تكون لهم قِيمة ثَمينة
– مَن الكَاتب الذي رَاقت كِتاباته لكِ..ومَا هِي رِسالتكِ لَهُ؟
تَروق لي كِتابات ساندرا سراج ،وميرنا الهلباوي ،ومؤخراً محمد المشد ، وأود أن أُبلغهم : ” مَا زلت بأول طريقي، وأكتب بخطوات صغيرة، لكن دائمًا يُجذبني أسلوبكم واختياراتكم في التعبير ، لم تَكن كِتاباتي مِثلكم ،ولم أُحاول ؛ لكنني أقرأ لكم دائمًا وأتعلم منكم ، كتاباتك بالنسبة لي تجربة تستحق التأمل، ليست مجرد قراءة، وأتمنى يومًا ما أن تَصل كلماتي مثل ما عبرت كلماتكم ، ولكن بتعبيري أنا.”
– لِكُل كَاتب أو كَاتبة تَتولد المَوهبة بِداخلهم ..مَا هِي نَصيحتك لَهم؟
لكل كاتب أو كاتبة بدأت الموهبة أن تولد بداخلهم، نصيحتي لكم:” اكتب لنفسك أولًا… اكتب مَا يولد بِداخلك ، وليس مَا يَود النَاس قِرائته ، لا تُحاول أن تُبهّر مَن حَولك ، كُن صادق. والأهم من هذا أن لا تترك قَلمك يُصاب بالخُمول ؛ لأن ما تُريد أن تُعبر عنه لا يكتمل إلا بالكتابة؛ فالكِتابة ليست بكلمات على ورق ، بل هي روح أمام أعين الناس ، فاختاروها بِصدق حتي إن تألم منها البعض ”
– وددتُ لو طال الحَديث بيننا ..ولكن لكُل بِدايةٍ نِهاية ..فما تقييمك لهذا الحوار ؟ وهَل أُتيحت لكِ الفُرصة للتعبير عما بِداخلك ؟
حوار ممتاز ،والاسئلة لم تكن تقليدية أو مكررة ، بل جعلتنى أُعبر كثيرًا عَن ما بداخلي .
حوار : إسراء عصام أحمد.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا