ألا تتأمل في الكون
كتب: محمد محمود
مِن أجمل عجائب خلق الله هو: الكون، انظر إليه، وتأمل في عظمة وقدرة الله، انظر إلى النجوم، والكواكب، والأقمار، انظر إليهم بتفكُّر، ثم قل في نفسك: سبحان مَن علَّقهم في السماء هكذا! سبحان مَن أبدع في خلقهم هذا الإبداع! هو الله الذي جعل النظر إليهم مُريحًا للعين، وإطمئنانًا للقلب، وسكينة في النفس، وراحة في البال، هل تعلم ماذا سيحدث لك إذا تأملت هكذا؟ سيتحرك فمك ناطقًا لكلمة عفوية فيها تعظيم لله، وهي: سبحان الله! تلك الكلمة خرجت من أعماق قلبك حقًا، هل تعلم لماذا؟ لأنك تأملت في شيءٍ بسيطٍ من قدرة الله، نعم فإن كل ما نظَرَت إليه عيناك، وتفكَّر فيه عقلك، فهو شيء ضئيل جدًا من قدرة الله سبحانه وتعالى، فربك هو القادر على كل أمر، وإذا أراد شيئًا يقول له: كن فيكون، فما أعظمك يارب!
هل سألت نفسك يومًا عن حجم الفضاء؟! الذي يحمل عدد لا نهائي من الأجرام السماوية، أتعلم أن هناك شريحة كبيرة من العلماء أثبتوا أن: الكون يتمدد بإستمرار من ملايين السنين؟ وبسرعة هائلة، يصُعب علينا تخيُّلها، وحتى الآن لم يكتشف العلماء بقية الأجرام السماوية، وهذا إن دل فإنه يدل على صدق الله حينما قال: “وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا”، فسبحانك ربي! على عِظَم قدرتك، وقوة تدبيرك، وجمال خلقك، فأنت الله الذي لا إله غيرك.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي