حوار: ميادة إبراهيم نانو .
حوار اليوم مع الكاتبه والأديبة مهيرة باشا التي تزرع الأمل بين سطورها لكى يضيء عتمه القارئ فإنها تكتب حتى يذكر إسمها كإنسان قبل أن تكون كاتبه وتتميز بأسلوب منفرد وخاص بها كأنها تعيش بعالمها الخاص وتكتب كلماتها بحنايا الروح.
بدايةً:أريد أن تحدثينا عن نفسك بإيجاز .
مهيرة باشا كاتبة من الجزائر ولاية تبسة بلدية مرسط تهوى الكتابة منذ الصغر طالبة سنة اولى ليسونس تخصص شريعة بعد تحصلها على شهادة البكالوريا 2025 صدر اول كتاب لي في سنة 2023.
ما الذي يجعلكِ مختلفه عن الآخرين؟
هوس الكتابة والمطالعة.
لماذا تريدين العمل بمجال الكتابه؟
حلم حياتي وأكثر مجال ارتاح فيه و أرى نفسي مبدعة فيه.
ما هو الدرس الأكثر قيمه الذي تعلمتيه بحياتك؟
الحياة ممر وليست مستقر ما نحن إلا ضيوف ونا على الضيف إلا الرحيل.
هل هناك طقوس معينه تتبيعها أثناء الكتابه؟
الطبيعة والمكتبة أكثر الاماكن التي تلهمني.
هل ترين أن هناك مسؤولية على الكاتب إتجاه القارئ؟ وهل يجب أن يكون هناك حلقة وصل من خلال ما تقدميه من كتابات بين كليكما؟
بالنسبة لي أكتب لأوجه رسالة إلى المجتمع وخاصة المراهقين اخصهم بقصصي لينالو العبر.
هل هناك قصه او حدث معين أثر في طريقه كتاباتك؟
نعم، العديد من الاحداث دفعتني للكتابة من بينها وفاة شخص قريب جدا مني على ذكره نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته .
ما الذي تعتقدين أنه يجعل الشخص ناجحًا؟
أفكاره ومعتقداته وقدرته في إثبات نفسه.
كيف تلهمك قضايا مجتمعك في الكتابة؟
هناك بعض القضايا تغير من طبع الإنسان وحتي سلوكة ربما،لذا وجب نشر الوعي بأي طريقة.
ما هي كتاباتك الأقرب إليكِ حتى الأن؟
نعم شهادة رسمية في كتابي ستمطر الرودينا أملا .
هل هناك شخصية محددة غيرت في طريقة تفكيرك؟
ربما الوالد الكريم علي اوسع نطاق .
ما هو الشئ الذي تريدين أن يتذكرك به الناس عند ذكر إسمك؟
“حين يُذكر اسمي، أتمنى أن يتذكرني الناس كإنسانة قبل أن أكون كاتبة، كروح حاولت أن تمنح الآخرين بعض الدفء وسط قسوة الحياة. أريد أن يُقال عني إنني كتبت بصدق، وأن كلماتي لامست القلوب لأنني لم أكتب من فراغ، بل من وجع وتجارب وحنين. أريد أن أُذكر كصوتٍ أعطى للحزن معنى، وللألم عزاء، وللأمل نافذة مهما ضاق الطريق. لا أطمح أن تُخلّد مؤلفاتي كأوراق على رفوف، بل كحكايات تُروى، كأثر يبقى في الذاكرة، وكجسر يربط قلبي بقلوب القرّاء. فإن بقي شيء بعدي، فليكن أثر كلمة صادقة تركت في روح أحدهم حياة جديدة.
وأخيرا كلمه توجهيها لقراء مجلة إيڤرست؟
كلمة للقراء:
“إلى كل قارئ حمل كلماتي بين يديه، أنتم النبض الذي يمنح للحروف حياة. أكتب لأجلكم، لأضع شيئًا من روحي بين السطور علّه يضيء لكم لحظة، أو يخفف وجعًا، أو يزرع أملاً. فشكراً لأنكم تجعلون من الكتابة جسرًا يصلني بكم، ومن الحرف ذكرى تبقى خالدة.”
وبالأخير أتمني أن تخبريني كيف كانت تجربتك معنا بالحوار مع خالص تمنياتي لكِ بالتوفيق.
جميل جدا مع تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب