حوار: أسماء مجدي قرني.
في كل كاتب حكاية ترويها كلماته، وفي كل نصّ يختبئ جزء من روحه، هناك من يكتب ليعبّر، وهناك من يكتب لينجو من واقعه ويصنع عالماً آخر أكثر صدقاً وهدوءاً. اليوم نلتقي بكاتبة شابة تحمل شغف الحرف في قلبها، وتحلم بأن يكون لها مكانها في سماء الأدب، ضيفتنا الكاتبة لانا بكداش من دمشق، فإليكم تفاصيل هذا الحوار:
* بدايةً – نودّ أن تعرّفي القرّاء بنفسك، من هي لانا بكداش؟
أنا لانا بكداش من دمشق، أرى أن القراءة هي الشيء الذي يلجأ له الكاتب ليعبّر عن شيء عجز عن التعبير عنه في واقعه، فيكتب ليعبّر بتعبير أدق يريح قلبه.
* متى بدأتِ رحلتكِ مع عالم الكتابة؟
بدأت رحلتي بعمر أربعة عشر عاماً.
* أيّ الأنواع الأدبية تفضّلين الكتابة فيها أكثر؟ ولماذا؟
أفضل كتابة الخواطر، وتحديداً شيء عن المشاعر، لأنني أجيد التعبير القوي عمّا بداخلي.
* ما الذي يلهمكِ عادةً للكتابة؟
أنني سأصبح كاتبة مشهورة يوماً ما .
* ماهي أبرز أعمالكِ؟
أحد أعمالي مشاركتي في كتاب الحنين.. رحلة بين الماضي والحاضر.
* هل كان هناك شخص أو موقف معيّن شجّعكِ على الاستمرار؟
لا، بل من نفسي أحببت الكتابة.
* ما أصعب تجربة مررتِ بها في مسيرتكِ الأدبية؟ وكيف تجاوزتها؟
لم أواجه صعوبات حتي الآن والحمد لله.
* ماذا تأملين أن تحققي من خلال كتاباتكِ؟
أن يكون لديّ كتاب خاص بي.
* برأيكِ – هل قلّ اهتمام الناس بالقراءة مقارنة بالماضي؟
ربما قلّ نوعاً ما، لكن يوجد ناس تهتم بهذه الأشياء وتحبها بشدة.
* ما هو حلمكِ القادم في المجال الأدبي؟
أن أصبح كاتبة مهمة.
* ما النصيحة التي توجّهينها لكلّ شخص يمتلك موهبة الكتابة ويرغب في الانطلاق؟
ابدأ، لأن كلمة واحدة قادرة على أن تجعلك تستمر، وتصبح شخصاً ناجحاً يحقق حلمه، فلا تتوقف، ربما هناك شيء جميل ينتظرك.
* وأخيرًا – كيف وجدتِ أجواء هذا الحوار؟ وهل أحببتِ مشاركتكِ معنا؟
نعم أحببت، كانت جميلة جداً، وأشعرتني بالسعادة والحماس للاستمرار أكثر، وأتمنى أن تتكرر هذه اللحظات المميزة دائماً.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا