حوار: حبيبة محمد علي
ننعمُ بفيضٍ من الحب والأمان بعالمٍ صنِع خصيصًا لنا نعيش فيه بحريتنا نفعل ما لم نستطع فعله بواقعنا الذي يصفعنا دائمًا بكل ما هو مميت، نذهبُ في رحلة بواسطة أحرفنا ونصنع عالمٌ مميز، ممتع وجميل؛ عالم من الخيال.
تتقدم مجلة إيڤرست الأدبية بعمل حوار صحفي مع المبدعة “ياسمين رأفت غازي” فتاة في ربيعها التاسع عشر تدرس بكلية الحقوق.
بدأت ياسمين الكتابة منذ الصغر فعندما كانت بمرحلتها الإعدادية كانت تكتب العديد من القصص القصيرة ولكن لم تعرضها علىٰ أحد وظلّ الأمر مخفيًا لفترة،
إلى أن تقدم بها العمر وصارت بالمرحلة الثانوية و قررت أن تعرض بعض من قصصها الصغيرة على صديقتها حيث أنها نالت إعجابها وفرحت بها كثيرًا، فعزمت كاتبتنا فعلًا بأنها تملك الموهبة وعلى الجميع أن يراها.
تفصح أيضًا عن المشكلة التي واجهتها خلال مسيرتها وهي الإحباط وعدم الثقة بالنفس، فكانت ترىٰ أن كتاباتها ليست جميلة وأنها لا تمتُّ لمجال الكتابة بأي صلة، ولكنها في النهاية كانت تجدُ من يعيد لها ثقتها بنفسها من جديد ويشجعها على الإستمرار في طريقها، ويوقن دائمًا بأن لها مستقبل باهر في الكتابة.
و تخبرنا كذلك عن أحلامها البسيطة ألا وهي أن تصبح كاتبة مشهورة يومًا ما، أن يقتني الجميع كتبها أو رواياتها وتنال إعجابهم، وتصبح أكثر شيئ يتحدث عنه الجميع، وتأمل أن يأتي هذا اليوم.
تفوه أيضًا بأنها تكتب في كل الأوقات، عندما تكون سعيدة أو حزينة أو حتى في أحلك الأوقات، فهي بالنسبة لها منفد من كل شيئ.
كما أنها تشاركنا بعض من إنجازاتها فقد اشتركت في بعض الكتب مع كتاب آخرين، وكذلك فازت بالمركز الأول في أكثر من مسابقة للكتابة، ونُشِر بعض من نصوصها على مدونات الكترونية، وكذلك جرائد الكترونية، ومازالت مستمرة بإذن الله.
ترىٰ ياسمين بأن نجاح الكاتب يكون عندما يقرأ له الجميع دون ملل، ينتظرون كتاباته بلهفة كبيرة، و هذا ما تعتقده ولا تدري كثيرًا عن ما هو أسمىٰ شيئ يصل له الكاتب فعليًّا.
تحدثنا كذلك عن الكتاب الذي أثر بها بشكل كبير والذي كان يصف كل شيئ تشعر وتمر به في حياتها، كما أنه بداخله معلومات في علم النفس لا تُحصىٰ، بالنسبة لها أجمل ما قرأت، كتاب: لا بطعم الفلامنكو للكاتب “محمد طه”.
ذكرت ياسمين بأنها تحبذ القراءة لـ د. عمرو عبد الحميد، كاتبها المفضل حيث أنها تحب القراءة له وأسلوبه المختلف والمبدع والذي يخطفها إلى عالم مليئ بالخيال، ببساطة عالم تحبه؛ كما أنها تتعلم منه وتتبع خطاه في الكتابة.
ذكرت أيضًا بأنها تهوىٰ الكتابة والقراءة في الخيال كثيرًا، تقول بأنه يأخذها في رحلة إلى عالمٍ تعشقه.
وهذا شيء من كتاباتها عن الخيال :
على جوادها الأسود تشعُر بحريّةٍ لم تعهدها من قبل، يلفحُ نسيمُ الهواءِ وجهها، يتطايرُ شعرها في جموحٍ إلى الوراء؛ فتبتسمُ بنشوةٍ وسعادةٍ لا تُوصف، تصرخُ عاليًا بصوتٍ تهتزُ له الأرض من تحتها، تشعُر أخيرًا أنها قد تحررت من تلكَ القيودِ اللعينة التي قيّدتها لأعوام .. وللأبد ! “.
ياسمين_رأفت.
كما أنها تفصح لنا عن أكبر داعمٍ لها في مسيرتها الكتابية وتوجه لها رسالة تحمل بها خالص الحب والشكر: – أكبرُ داعم لي هي أختي، أريد أن أقول لها:- أشكُرُكِ على دعمِكِ لي، ووجودكِ معي دائمًا في أقسىٰ وأحلك الظروف، أدامَكِ اللهُ لي.
وفي النهاية تخبرنا عن رأيها بالمجلة وكذلك الحوار:
استمتعتُ كثيرًا بهذا الحوار وبالأخصِ معكِ أنتِ عزيزتي، والمجلة من أفضل المجلات التي كنتُ أتمنى أن أتعامل معها في يومٍ من الأيام وها قد حدث، شكرًا لكِ عزيزتي.
وفي ختام هذا الحوار والذي استمتع كلانا به نشعر بالفخر والاعتزاز بموهبتنا ونتمنى لها النجاح والتقدم على الدوام ونأمل أن نراها فرحة بتحقيق أحلامها وطموحاتها ونسعدُ بإصرارها الدائم والاستمرار في السعي نحو النموّ والازدهار.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا