حوار: سارة حسن
يمكننا أن نطرق أبواب كثيرة لنصل لما نبغاه ونريده، لكن تبقي الطريقة التي نصل بها لذلك كثير طويلًا وسنتعثر مرارًا وتكرارًا، لكن تبقي فرحة الوصول ممتعة.
دعونا نرى الطريق الذي سلكته كاتبتنا لليوم.
-اسم حضرتك.
= هاله إسماعيل عبدالعظيم.
-كم يبلغ عمرك؟
=أربع وعشرون عام.
-المحافظة؟
=المنصورة.
-نريد التعرف عليكِ أكثر؟
= من مواليد محافظة المنصورة ،حاصله على مرحلة متوسطة من التعليم ولم أستطع الإلتحاق بالجامعة.

- من متى بدأتِ الكاتبة؟
=منذ أربع أعوام أكتب، لكن كهواية منذ الصغر.
- من الكاتب/ة المفضل لديكِ؟
=من العصر القديم الراحل كل من (طه حسين، المنفلوطي، نجيب محفوظ) / العصر الحديث ( أحمد خالد توفيق، كريم الشاذلي، دعاء عبدالرحمن، عمرو عبدالحميد ).
-ما أكثر شيء تتمني الوصول إليه؟
= أتمنى الوصول لمكانه مرموقة وأن يكون لي أثر طيب في قلوب الجميع وتؤثر كلماتي بذاكرة البعض.
- منْ أكثر الشخصيات التي واجهتكِ في المجال وتعاملتِ معها وأثرت بكِ؟
=منذ دخولي في هذا المجال وتعاملت مع الكثير، وأيضًا تقابلت من الجيد والسئ وكان ذلك مفيدا لي وزاد من خبرتي بعض الشئ في التفرق بين الصالح والطالح.
-هل واجهتكِ صعوبات في المجال وكيف تعاملتِ معها؟
=كثيرًا ما يواجه المبتدئ الصعوبات ولكن الصبر يفعل كل شيء والتأني في الأمور يزيد أيضًا من مواجهتها لحين أن تبني لذاتك مكانة وإسم يمكن التغلب وبقوه علي الصعوبات واي شئ يواجهك.
-هل حققتِ شيئًا من أحلامكِ في مجال الكتابة؟
= فقط أن البعض أعجب بلوني الأدبي وكلماتي البسيطة وليس ما أتمني الوصول إليه.

-بما يتصف الكاتب المثالي من وجهة نظركِ؟
= الكاتب هو أهم ما يكون هو يسرد ما تعجز أنت عن قوله أو ما لا تستطع البوح به لذلك يكن مثالي.
-تحدثي عن إنجازاتكِ؟
=أكتب خواطر وإقتباسات منفرده ،بجانب أول كتاب لي مجموعة قصصية عام ٢٠١٩ وثاني كتاب كانت رواية عام ٢٠٢٠.
-تحدثي عن خططكِ المستقبلية في مجال الكتابة؟
= أتمنى أن يوفقني الله ويصدر لي العديد من الكتب.

-شيئًا من كتاباتكِ؟
=كنت كالبقية لدي أحلام بسيطة مجففة، ولربما عليها لعنة الجلوس خلف نافذه تتأرجح قطرات المطر عليها ،والنظر لأسفل أنتظر قدومك من بين المارين هنا وهناك، ما أردت سواك لذلك أصبت بلعنه التملك أبد ما حييت.
=أشعر وكأن كل شئ باهت ولن يزهر أبدًا.
قالت:
=” ظللت أركض من الشباب إلي المشيب ولم أحظي برؤيته “.
=أحببتك دون سابق إنذار ،وأتمادي في هيامي ويسبقني الأسي على فقدك، أمضي واترك خلفي ذكرياتك البائسة، وأخطو عأشعر وكأن كل شئ باهت ولن يزهر أبدًا.
-كلمة أخيرة نختم بها الحوار الصحفي؟
= بشكر ضيافة حضرتك لي وحوار جميل جدًا، وأتمنى الله أن يوفقكم دائمًا.
-ما رأيك في الحوار وفي مجلة إيڤرست الأدبية؟
= الحوار ممتع الأسئلة جميلة المجلة سمعت عنها من خلال أصدقائي.
إلي لقاء آخر جديد قريبًا.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي