مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة هاجر وليد بمجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: دينا فهيم كمال

 

 

فتاةٌ تعلمت من الكبار وحصلت على بعض المطالب بحياتها، أقامت ثورة لها، صغيرة بالسن وكبيرة بالعقل، سطرت أحلامها على ورقة حتى نالت ما تمنت، ومن هنا أثبتت لنا بأن العمر ما هو إلا مجرد رقم، وإن الأحلام والأماني ليست مرتبطة بعمر معين، بل بالإرادة تكون الأحلام حقيقة، وفهيا معنا نتعرف أكثر على تلك الموهبة.

 

-ببداية الأمر نود أن نتعرف أكثر الكاتبة.

 

هاجر وليد صبرى فوزي، أبلغ من العمر 18 عام.

-هل يمكن أن توضحي لنا بعض التحديات التي تواجه الكاتبة أثناء الكتابة، وكيف استطعت التغلب عليها؟

صعوبة تكوين جمل بكلمات مناسبة مع بعضها لتكوين معنى مفهوم، وتغلبت عليها من خلال القراءة الكثيرة للكتب.

-كيف بدأتي مشوارك في الكتابة؟

بدأت عندما كنت بالمدرسة في الصف الأول الإعدادي تحت إشراف المكتبة، كُنت مؤلفة خواطر وملخصة قصص، وبعد ذلك اشتركت في كتاب اسمه لور، وثلاث كتب أخرى الأول باسم حروف من نبض القمر، وهدوء الروح، وعشق.

 

-هل تلقيتي تشجيع من الأهل والأصدقاء؟

نعم، وحتى الآن.

 

-من كان أكثر شخص داعم لكِ ومؤمن بقدراتك؟

عائلتي وأصدقائي ومازالوا يشجعوني بكلماتهم الجميلة.

 

-إلي أي مدي ترين الكتابة مهمة في حياة كل إنسان؟

الكتابة وسيلة مهمة للتعبير عن المشاعر الدفينة للآخرين، في محاولة لتقريب المسافات بين المرسِل والمراسَل إليه، في كل كلمة توقع السحر على النفس الإنسانية؛ فهي الوحيدة القادرة على التغلغل إلى الأعماق، والتأثير في الإنسان، وربما قلب حياته رأساً على عقب.

 

-ما هي الهوايات التي تُفضليها بعيدًا عن الأدب؟

التمثيل، والاستمرارية في مهنة مثل مهنة الصحافة، وأصبح صحفية.

-ما هي الأعمال التي قُمتي بكتابتها ولقت إقبال من الجمهور؟

لقد قمت بكتابة الشعر لأول مرة عن الشهداء، ولكن أعجب الكثير.

 

-هل كانت الكتابة هواية منذ الصغر أم أنها ظهرت بعد ذلك؟

منذ الصغر كنت أكتب كأننى ألعب، وظهرت بعد ذلك أيضًا.

 

-كل منا لديه مقولة يؤمن بها ويسير عليها، هل لديكِ مقولة تلامس قلبك وعقلك وتؤمن بها نفسك؟

عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها).

 

-ما هي نصيحتك لمن يتخذ هذا المجال دربًا له؟

أنصحه أن يتأقلم عليها، ويقرأ كثيرًا حتى يمتد في هذا المجال.

 

-هل تُودين توصيل أي كلمة لشخص كان داعم لكِ طوال مشوارك وظل مؤمن بكِ حتي الأن؟

أشكركم جدًا، ادامكم الله ليّ لأن أنا من غيركم ولا شيء، أنتم سند لي، وحافز حقيقى.

-بالرغم من صغر سنك والنجاح الذي قمتي به خلال هذه الفترة، أين ترين نفسك خلال الخمس سنوات القادمة؟

أرى نفسى كاتبة كبيرة يُعرف اسمها فالمجال.

 

-من الأشخاص الذين تتخذينهم قدوة وخير مثال يقتضي به ف مسار حياتك؟

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وولاء الكاشف.

 

 

وإليكم بعض من نصوص الكاتبة هاجر تحت عنوان “لا أكثر”.

 

إن أعظم وأرقّ ما يحصل عليه المرء في حياته هو قربٌ آمن، دافئ، لطيف وحنون، شخصٌ يحبّه يحترمه ، يلجأ إليه في كل حالاته، يجده في كل حين دون افتقاد او هروب منه ، شخصٌ لا يحمل معه عناء التبرير، شخصٌ يجعله يغمض عينيه وهو مطمئن.. شخص يتحدث معه ف اى شئ دون خوف او قلق منه ان ينقل الحديث المسير بينهم لا أكثر، و لكن نرجع قائلين ان الله سندنا الوحيد حين يذهب الجميع عنا ، الله نور طريقنا حين نمشي بمفردنا في الظلام الله معنا حين ندعي بخفاء من فى قلوبنا كن للهِ يڪن لك ڪل شيء.

 

بقلم: هاجر وليد صبرى (كاتبة الماضى)

 

وبنهاية للقائنا مع اللموهبة الشابة التى حققت ما كان بالأمس حلمًا لها برغم صغر سنها، وقبل هذا سعدنا كثيرًا للتعرف عليكِ وإنكِ خير مثال للموهبة الشابة.