مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة ماجدة ناصر بمجلة إيڤرست الأدبية.

حوار: محمد محروس خطاب

 

(الكتابة هي بوصلتي، والخوف محطة تعجيزية.)

في عالم يزدحم بالأصوات والضجيج، هناك من اختارت أن تصنع لنفسها نغمة خاصة بالكلمات. هي كاتبة تؤمن أن الكتابة ليست مهنة، بل شغف وروح ورسالة. إنها الكاتبة ماجدة ناصر، التي أصدرت أربعة كتب حتى الآن، وتخطو بخطى واثقة نحو التأثير والتغيير. كان لنا هذا الحوار الخاص معها:

 

🔹 بدايةً، مَن هي ماجدة ناصر؟ وكيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟

مرحبًا بحضرتك، أنا ماجدة ناصر محمد، كاتبة أصدرت أربع كتب تحمل اسمي. بداية الكتابة بالنسبة لي كانت توفيقًا من الله، ثم هواية صادقة. أراها وسيلة لتفريغ أفكاري وإيصال رسائلي، ولذلك أعتبر كل عمل نشرته يحمل جزءًا من روحي.

 

🔹 حدثينا عن أعمالك الأربعة. ما عناوينها وما المواضيع التي تناولتها؟

أول عمل كان كتابًا مجمعًا، وهو ما أعتبره بدايتي الحقيقية، وقد أُعيد نشره لاحقًا في دار نبض القمة. أما أول كتاب خاص باسمي فكان (لا تدعهم يقتلونك)، وهو مجموعة من الرسائل الذهبية التي أتمنى أن يتبناها العالم، ثم جاءت روايتي (الذهاب إلى العودة)، وهي عمل اجتماعي يعكس أحوالنا ومعاناتنا ورحلتنا لتجاوزها، وآخر أعمالي هو كتاب (بين الانضباط والإنتاجية)، وقد نُشر خارج مصر، في سلطنة عُمان، وهو سيرة ذاتية كتبتها بقلمي بالكامل، وأفتخر بها كثيرًا.

 

🔹 من بين هذه الأعمال، أيها شعرتِ أنه عبّر عنك بصدق؟

في الحقيقة، كل سطر كتبته يعبر عني بدرجة كبيرة. أنا أكتب بعد تجارب ومشاعر صادقة، وهذا ما يجعل كتاباتي قريبة من القارئ، وكأنها أداة مساعدة تعينه في الحياة.

 

🔹 ما أكبر تحدٍ واجهكِ ككاتبة شابة في مصر؟

التحدي الأكبر هو اهتمام المجتمع بكل ما هو ملفت وليس مفيد، الضوء يُسلط كثيرًا على التفاهة، بينما تُظلم الأعمال الجادة التي قد تغيّر حياة إنسان.

 

🔹 هل خُضتِ تجربة النشر خارج مصر؟

نعم، والحمد لله، نُشر لي كتاب (بين الانضباط والإنتاجية) في سلطنة عُمان، وهو كما ذكرت سيرة ذاتية كتبتها بالكامل. وهذا كان إنجازًا مهمًا لي وأشكر الله عليه.

 

🔹 من الكُتّاب الذين أثّروا فيك؟

الدكتور إبراهيم الفقي، رحمه الله، هو أكثر من أثر في أفكاري. كلماته جعلت عقلي ممتلئًا بالأمل والأفكار المنيرة.

 

🔹 كيف تتعاملين مع النقد السلبي؟

إذا كان النقد بأسلوب محترم وهدفه تطويري، أقبله وأحترمه جدًا، لأن الهدف هنا نبيل، لكن النقد الذي يهدف إلى التقليل فقط، فهذا لا أقبله أبدًا. النقد البنّاء هو أساس التطوير.

 

🔹 ما رسالتك لكل فتاة تحب الكتابة وتخاف من النشر؟

الخوف مجرد محطة تعجيزية تقف بيننا وبين أحلامنا. لو كنت استسلمت له، لما كتبت سطرًا واحدًا. الفضل كله لله ثم لإصراري على الاستمرار والإنتاج. أنصح كل فتاة أن تبدأ، دون أن تنتظر المثالية أو تأذن الظروف.

 

🔹 كلمة أخيرة؟

أشكر مجلة إفرست الأدبية، وأشكر الأستاذ محمد خطاب على الحوار الجميل. أتمنى أن تصل كلماتي إلى كل من يحتاجها.