مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة روان مصطفي بمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: سارة حسن علي

 

لكل منا طريق يسلكه، ويود تحقيق هدف من خلاله، وكاتبتنا اليوم سلكت طريقها نحو الكتابة، لتنعم بفرحة الوصول لهدفها من خلال هذا الطريق.

 

-ممكن نتعرف عليكِ أكتر؟

 

انا الكاتبة روان مصطفى إسماعيل طالبة بكلية التربية قسم علوم أساسي جامعة حلوان الفرقة الثانية، من أسرة محبة جدًا للتاريخ والثقافة وأعتقد أن هذا كان من الأشياء التى ساهمت في بناء الحس الأدبي عندي.

 

-معني ذلك أن الأسرة الكريمة كانت خير مشجع لرحلتك الأدبية؟

 

نعم، وبشكل كبير أيضًا حيث أن والدتي تجيد كتابة الشعر وكانت في مسيرتها التعليمية تحضر ندوات عنه وكانت متألقة في هذا اللون الأدبي ووالدي لديه مكتبة صغيرة مليئة بالكتب داخل منزلنا فلديه شغف رائع للقراءة والاطلاع الدائم وأختي كاتبة جديدة في مجلة إيڤرست العريقة معي بقسم المدونات.

 

-هل هناك مشجع وداعم أخر؟

 

نعم أصدقائي بالطبع، ودكتور وليد عاطف الذي مهد لي طريقي في الرحلة الأدبية عن طريق مجلة إيڤرست ودعمه المتواصل لي.

-كيف اكتشفت موهبتك وكيف عملتِ علي تطويرها؟

 

بدأت في إكتشاف موهبتي حقًا عندما أصيب والدتي بالسرطان من قرابة عامين ولكن زاد مرضها في الأونة الاخيرة، فهذا ما دفعني لتفريغ ما يضيق به صدري في الكتابة ولاحظ الجميع تطور قلمي منذ البداية وأن الأحرف تفوق مستوى التنفيس عن النفس حتى أيقنت اني موهوبة بهذه الهِبة وقمت بتطويرها عن طريق السعي في العديد من الأماكن والكتابة عن مختلف الموضوعات ومرة بعد مرة كنت أزداد خبرة ومعرفة.

 

-منذ متي وأنتِ تكتبين؟

 

كنت أكتب بالعامية حكم صغيرة في الفترة الإعدادية من عمري وانقطعت ومن ثلاثة أشهر فقط عدت بالعربية ودخلت في المجال الأدبي بشكل موثق أكثر.

 

-أخذتِ دورات تدريبية لتطوير مستواكِ أم لا؟

 

لا ولكن إذا توفرت لي الفرصة لن اتأخر.

 

-ما هي الصعوبات التى واجهتك، وكيف تخطيتها؟

 

الصعوبات هي عدم تقدير مجهودي وكتاباتي في كثير من الأماكن إلى أن سنحت لي الفرصة العظيمة بدخول إيڤرست وكان لها الدور الأعظم والحافز الأكبر لإخراج أفضل ما عندي.

 

-ما هو اللون الأدبي الذي تفضلينه؟

 

أفضله كافة ولكن أجيد كتابة الخواطر أو المدونات الصغيرة وما أفني فيه وقت فراغي هو الروايات.

 

-هل سنحظي بـ قراءة عمل ورقي منفرد؟

 

أتمنى التوفيق من الله بهذه الخطوة جاري دراسة الموضوع.

 

-شاركتِ في اعمال مسبقًا؟

 

بالطبع شاركت في كتاب عثرات قلب هينزل قريبًا وشاركت في كتاب شتات الروح هيتم انتهائه في معرض الكتاب 2023، وكتاب منفرد لكن إلكتروني خاص بي بعنوان حديث الروح وكتاب تغريد أحرف، وكتاب ما تخفيه الروح الإلكتروني تحت إشراف جهاد محمود، كتاب قدس تحت إشراف دكتور جابر حافظ.

 

-هل حصلتِ علي جوائز في مجال الكتابة؟

 

نعم حصلت على 42 بين شهادات تقدير أو دروع، منهم 7 مرات مركز أول

 

-كيف ترين الكتابة موهبة أم شغف ربما؟

 

الكتابة في منظوري تحمل الموهبة اكثر من الشغف بمعنى أنه من السهل على الجميع أن يقرأ أو يمسك بقلمه ويكتب لكن ما يفرق بين أحد وآخر هو ما قد كُتب فهي هبة في رأيي وليست حتى مجرد موهبة أنها الموهبة الأصعب التي تستلزم من المرء منا سرد أفكاره ومشاعره بأسلوب أدبي جليل.

 

-من يكون قدوتك؟

 

قدوتي لا تنحصر على شخص قدوتي هي كل من يسعى ويصل إلى أهدافه أقتدي بكل المُعافرين حتى المنال.

 

-يمكنك أن تخبرينا ماهو حلمك؟

 

حلمي أن افتتح متحف للقراءة والكتابة ملحق به ورشة استكشاف مواهب لشتى أنواع المواهب لكي أساعد كل شخص على إكتشاف نهمة وولعة بمجاله وأن يكون لي أثر طيب في المجتمع.

-تنصحين الكُتاب المُبتدئين بماذا؟

 

أنصح الكتاب المُبتدئين بعدم الانصياع وراء كل من يزعم أنه رائد الادب في عصره أو أنه ذو معرفة بالمجال إلا بعد التأكد من ذلك الشيء كما أنصحهم بالعمل الدءوب والمثابرة دون كلل أو ملل مهما كان وجه الانتقاد الذي يتلقونه.

 

-في النهاية نرجو أن نحظي بقراءة شيء من كتاباتك الشيقة، فهل لنا الحظ؟

 

“أعلم أن الحياة على غِرار واحد وأكره الوتيره وأرى الماء نقي واشربه آسن، وأود أن أسبح والماء في عيني غديرُ وحلمي تسلُق الجبال والواقع لا يقوى على الشجر المِسكين، وأخلولق الأمل أن يرويني إذ بالحزن على غفلة من أمري يأتيني فكلما إستبقت خطوة سقطتُ في الآخرى، أعلم انني لاهٍ وذنبي أنني أدري فكيف لغصن وهِن أن يزدهر في غابة أصابها وابل ؟! جميعهم في قلبي فلذلك يؤذيني .”

 

-ما رأيك في الحوار، وفي جريدة إيڤرست؟

 

الحوار أكثر من رائع استمتعت جدًا بالحديث في رحاب إيڤرست وأريد أن أشكر أستاذة سارة حسن على الفرصة الرائعة، أما عن رأيي في جريدة إيڤرست أنها من أحسن الأماكن التي يمكن لأي كاتب يصنع مكانه أو يتعامل معها، وتعامل دكتور وليد عاطف ليس هناك كلامًا يصفه منتهى الأدب والأخلاق وكل القائمين على العمل من طاقم إيڤرست أريد أن أشكركم جميعًا، أنتم قمة فعلًا في كل شيء.

 

انتهي حوارنا لليوم عزيزي قارئ إيڤرست الأدبية إلي لقاء في حوار جديد.