مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة بسملة ندا بمجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: ياسمين رضا

 

تتناثر الحروف فتجمع آلامًا يأبى القلب أن يُخرجها، تُدمي الكلمات جراح كل من يقرأها ويشعر بأنّها موجهة له، الغاية تعني السعي حتى الوصول، رغم صغر سنها إلا أنها أثبتت ذاتها فهيا نتعرف بها.

 

دعينا نتعرف بكِ!

 

أُدعى بسملة هشام ندا، في العام التاسع عشر، من محافظة الشرقية، طالبة بكلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة الزقازيق.

 

ما هي موهبتك؟ وكيف ومتى اكتشفتي هذه الموهبة؟

 

موهبتي هي الكتابة، وأنا لم أكن أعرف بأن لديّ هذه الموهبة، ففي البداية كنت أمارسها كشيء مفضل لِي يعجلني سعيدة، وكنت أمارسها بغاية الترفيه عن ذاتي، أُخرج ما بداخلي بشكلٍ منتظم على هيئة وصف أو كلمات وسطور عابرة.

 

وقد اكتشفتها عندما كان يطلب مني معلميني بمدرستي كتابة موضوع إنشاء كقصة، حتى بدأت أكتشف بأن لديّ هذه الموهبة.

 

متى انضممتي لهذا المجال؟

 

انضممت إلى هذا المجال منذ ثلاث سنوات من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، ولكني ظهرت بشكلٍ أكبر منذ عامٍ فقط.

 

ما هي الإنجازات التي وصلتي إليها في هذا المجال؟

 

لم أحقق شيئًا في المجال بعد، لكنّي أسعى للوصول.

 

مَن هو قدوتك؟

 

يُمثل والدي قدوتي في الحياة وفي كل شيء.

 

مَن هو أول داعم ومشجع لكِ؟

 

أسرتي ” والدي ووالدتي”

 

ما هو المبدأ التي تبني حياتك عليه؟

 

مبدأي هو أن أستمر فيما أفعله حتى لو كان ذلك يُمثل إرهاقًا بالنسبة لي، فلطالما هذا هدفي، ويتوقف مستقبلي على هذا الشيء فسأفعله حتى لو هناك صعوبات ومشاق ستواجهني، وبالنسبة لِي النتيجة بالنهاية تُمحي كل هذا الألم، وقياسًا أيضًا بقوله تعالى ” لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ”، وقوله تعالى” وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ۝ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ۝ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى.”

 

دائمًا ما يُصادف الجميع في طريقهم صعوبات، فما هي الصعوبات التي واجهتكِ وكيف تخلصتي من هذه الصعوبات؟

 

من أشد الصعوبات التي واجهتني هي نتيجة الصف الثالث الثانوي، عندما وجدت في يوم النتيجة أنه ليس هناك شيءٌ لصالحي نهائيًا، ولكن بعد ذلك كانت إرادة الله سبحانه وتعالى أكبر من اليأس، وتغلبت عليها بفضله تعالى ثم بفضل أسرتي.

 

ما هو الهدف الذي تسعي للوصول إليه؟

 

أسعى لأن أُثبت لنفسي بأني أستطيع أن أكون شيئًا هام في أي مكان أو مجال أنضم إليه لطالما أحبه واجتهدت به.

 

وفي الختام نتمنى لموهبتنا كل التوفيق وأن تحقق ما تريد بفضل الله تعالى، ونحب أن ينتهي حوارنا بشيءٍ مما نثر حبر قلمها فإليك إقتباس من إبداعها.

 

وتبكي؛ لأن يداك كانت أقصر من أن تلمس أو تحقٌّقْ أي شيء سعيت لأجله.

 

  • بسملة ندا.