مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة المُبدعة حبيبة محمود لمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: آلاء محمد صالح

 

النجاح في سن صغير من الأشياء الغير هينة، كما أنها تدل على براعتكِ، كما أن الطريق في الصِغر مليء بأحجارٍ من نوع حاد.

 

• حدثينا عن نفسك؟

 

مرحبًا، أنا “حَبيِبَة مَحْموُد مُصطَفىٰ”، أبلُغ من العمر ستة عشر عامًا، من القاهرة.

 

لم يكُن النجاح شيئٌ هين بالنسبةِ ليِّ أو لأي أحد فالعموم، فأنا دائمًا مؤمنة أن الوصول إلىٰ النجاح ليس بهين بل صعب، يجب أن تعافر وتعافر طالما لم ينقطع نفسك عافر، لا مبرر للإستسلام.. فقد تعثرت كثيرًا ومازلت ولكن تُعجبني العثرة بعد النجاح.

 

 

• ما هي موهبتك ومتى العلم بِها؟

 

الكتابة، وفي سن الرابعة عشر وأنا الآن في السادسة عشر.

 

• كيف طورتي منها ومن كان داعِمك؟

 

بالقراءة، والارتجالات، والانضنام إلىٰ ورش الكتابة والى أخره، أصدقائي المُقربين.

 

• كيف كان طريقك لتطوير موهبتك؟

 

بالقراءة أكثر من شكل للكتابة مثل الخواطر والروايات باللغة العربية الفصحى والعامية.

 

• وما نصيحتك لمن يمتلكون موهبة ولا يمتلكون ثقه بأنفسهم؟

 

من الوارد والطبيعي أن تتعثر في طريقك لأي شيء ارادتك فيه أن تنجح؛ إذًا القاعدة الأولى هي أن تعرف أن الوصول إلىٰ النجاح مُتعب إلىٰ حد لا تتخيله!

يجب أن تُهيء نفسك لمقابلة الكثير من العقبات والمشاكل، وأعلم جيدًا أن القاعدة الثانية هي أن العقبات تصنع رجال، وتُقوي.

 

ستجد الكثير من الأعداء..لا تجعلهم مؤثرين عليك، سِر فالطريق ولا تلتفت لأحد، و القاعدة الآخيرة، إذا لم تجد اك أعداء أعلم أنكَ فاشل، فَثِق فنفسك لا شيء يستدعي أن تعدم ثقتك بنفس بل بالعكس كلما زادت الأعداء والعقبات زادت الثقة.

 

• ما هي آخر خطوة لكِ في الكتابة؟ وما هو عملك؟

 

رواية “تِرحَـال سُـولَايـا”.

 

• وكيف كانت رحلة كتابتها؟

 

كانت رحلة مُمتعة ومُتعبة في نفس الوقت، مررتُ بفُقدان الشغف ومررتُ أيضًا بالحماس ورجوع الشغف مرةً أخرى وذلك يدل أن أي طريق تسلكه يجب وحتمًا أن تتعثر وتقوم.

 

• في النهاية ما رأيك في مجلتنا؟ وكيف كان الحوار؟

 

أنتم مجلة ناجحةُ، وُفِقتم وسدد الله خُطاكم، كان حوار مُمتع مع شخص جميل.