كتبت: أسماء جمال الدين.
في دجي الصدمات إنتابها شعور الهزيمة من صدمات الحياة، فراودتها فكرة التخلص من حياتها بطريقة أوأخرى لقد ملأ دجى اليأس روحها، فأصبح البكاء أصم، ولكن توقفت لحظات عن خطوة الموت، فقالت ولو فتيل ضعيف في ظلام اليأس سأصنع منه حياة أخرى، فموتي وحياتي بيد الخالق فقط، فتراجعت عن يأسها وبدأت أن تصنع حياة جديدة بإبتسامة هادئة، وأمل يرد إليها روحها.






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني