حوار:- رحاب سعد
لو لم أكن كاتبة لوددتّ أن أكون مضيفة طيران.
لكل منا موهبة يرتقي ويعتز بها، يضع هدف ويسعي لتحقيقة، يواجة الصعاب لأجل الوصول.
أمل محمد أبو سالم، التي تبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، إبنة القاهرة “المطرية”، تمتلك موهبة الكتابة، التي إكتشفتها منذ عامين، الي كانت تسردها وقت فراغها، ذات يوم أخذت الكتابة بجدية وأرادت ان تطور من ذاتها.
كما أن شقيقتها هي من أحتواها، وكانت أولي مشجعيها، وقامت بتعليمها الكتابة، واجهت الكاتبة صعوبات في الكتابة، لأنها كانت مسؤولة عن منزلها بمفردها، لم تكن والدتها بجوارها.

قامت الكاتبة بتقسيم وقتها، كما أنها أستطاعة من تطوير ذاتها، أخذت الكاتبة لقب “ليل” لها بالوسط، تسعي الكاتبة لإثبات ذاتها بمجال الكتابة، وأن تحقق شىء يترك أثر لدي القارئ.
تسرد الكاتبة “خواطر”، وترى أنها تصف ما بداخلها، وتصف أشخاص عدة، كما أنها أيضًا تراها مزيج من البساطة والسهولة بالتعلم والسرد

إتخذت الكاتبة كلًا من د/ عمرو عبد الحميد، د/أحمد خالد توفيق، كـمثل أعلي لها، وأيضًا كتاب لا تحزن أقرب كتاب لها، لانة أول ما قرأت، الذي أحببها بالكتابة، كما جعلها تتخطي صعاب بعالمها الخاص.
ترى أن الكتابة فطرة ولكن بدون تطور لن تكن مفيدة، كالزهور دون أن تُروى ستدبل، لدي الكاتبة مشجعين وهم أصدقائها من الوسط، وشقيقتها.
كما أنها لم تقابل نقد من قبل ولكنها تقول “أن أراد شخص إنتقادي سأقبل النقد وأطور من ذاتي، برغم من الصعب تراضي جميع الاذواق”.

شاركت الكاتبة بكتابين مجمعين، أحداهما بمعرض القاهرة للعام الماضي.
تبدي رأيها بالحوار قائلة:- أحببته، كما أن الأسئلة سليسة.
وأيضًا بالمجلة:- لن أسمع عنها من قبل ولكن أحببتها.






بالتوفيق والنجاح وشكرا لمجلة ايفرست لدعم هذه المواهب الشابه لاننا نحتاج لجيل وكثر وعي ومسئول.