مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة “أمينة محمد” بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: حبيبة محمد علي

 

تتقدم مجلة إيڤرست الأدبية بعمل حوار صحفي مع المبدعة”أمينة محمد” فتاة في ربيعها التاسع عشر تدرس بالمرحلة الأول بجامعة حاسبات ونظم ومعلومات، ولِدت وترعرعت بمحافظة الشرقية.

 

اكتشفت كاتبتنا موهبتها وهي في الصف الثالث الابتدائي فكانت تكتب قصصًا قصيرة في دفاتر المدرسة الخاصة بها، تتوالى الأعوام وقررت أن تطور من موهبتها وكان ذلك بعام 2019 تعلمت من أخطائها من رواية لرواية، ومن خلال قرائتها لروايات الكتّاب الكبار، ومن خلال دراستها للغة العربية عبر المدرسة أو من على موقع جوجل.

 

تفضل كذلك القراءة للدكتور أحمد خالد توفيق، فتطورت في اللغة كثيرًا بسببه وتعلمت من خبراته ومن علمه.

 

تقول أيضًا بإنها ترى أن الكتابة مهارة وموهبة كذلك؛ مهارة لأنها تحتاج للتعلم دومًا ومهما كانت خبرة الكاتب سيظل يتعلم ويحاول أن يكتشف أكثر، وموهبة من العقل لاختراع الأفكار للقصص وسردها بتسلسل.

تذكر لنا كذلك عن إنجازاتها بمجال الكتابة فقد كتبت:

رواية فتاة ذوبتني عشقًا.

رواية ميسوچينيةكره النساء وهي الآن قيد الكتابة.

نوڨيلا أصابك عشقّا.

نوڨيلا مريم.

 

تحدثنا عن نبذة من رواياتها:

بالنسبة لـميسوچينية بها قضايا مثل الكذب، الخداع، الخيانة، والأمراض النفسية.

 

أما أصابك عشقًا؛ فهي أكثر عمل رأته واقعي لي، تدور أحداثه على “سكن” التي توفي زوجها في حادث تاركًا لها ابنتهم الصغيرة، وكتب في وصيته بعد موته، لأنه كان مريضًا أن تتزوج بأخوه.

 

وتدور الأحداث حول أخيه الذي كان يحب فتاة أخرى، كانت شخصياتهم واقعية تمامًا.

 

تفضل أمينة بالكتابة؛ الدراما والرومانسية لأنها تتمكن من إخراج أفكارها بها أو إخراج القضايا المهمة عن طريقها في حياة أشخاص من وحي الخيال.

 

تفوه أيضًا بأن نجاح الكاتب يكمن في عزيمته وإرادته نحو التطور، البحث الكثير، الآن الانترنت مليئ بالأشياء التي قد تفيد في أي مجال، وأيضًا القراءة الكثيرة تفيد الكاتب في تقوية حصيلته اللغوية.

 

تلجأ أمينة للكتابة في كل الأوقات، تعتبرها كمرافقة لها دائمًا مهما كانت حالتها.

 

تبعثُ لنا كذلك رسالة كما لو أنها آخر رسالة لها:

أتمنى أن أكون تركتُ أثرًا إيجابيًا في نفوس الآخرين يستفادون منها.

تفصح لنا المبدعة عن مواهبها الأخرى غير الكتابة وهما الرسم والتصوير، ففي الرسم لديها الموهبة منذ الصغر وتطورت بها خلال السنوات الماضية وتمكنت منها بنسبة80% و أما التصوير فبدأت منذ سنتين وإلى الآن مازالت تواصل تعلمها وتحاول ان تتطور منه أكثر.

 

وتشاركنا الآن رأيها بالحوار ومجلتنا:

الحوار جميل، ومجلة إيفرست مجلة رائعة ما شاء الله، اشتركت معهم سابقًا في مسابقة رسم وسعدتُ معهم، بالتوفيق دومًا.

 

وفي ختام هذا الحوار والذي استمتع كلانا به ننعمُ بالفخر والاعتزاز بموهبتنا ونأمل أن نراها في تقدم وتطور على الدوام.