حوار: ميادة محي محمد
النجاح ليس كلمة سهلة بل هي مليئة بالتحديات والصعوبات، لكن هو استطاع أن يبني له اسمًا بين الجميع، الأمر لم يكن سهلًا عليه، على الرغم من كل شيء فهو يعافر من أجل الوصول إلى حلمه، هو لا يبحث عن النجاح فقط، بل يبحث عن التميز والإبداع.
يريد أن يكون متميزًا ومبدعًا في موهبته، يتمنى اسمه يتردد في أذهان الجميع، تاركًا بصمة في قلوبهم، اليوم سوف نتحدث عن شخصية فريدة من نوعها في مجال الأدب، فهو متعدد المواهب لا يعجزه شيء عن فعله، هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من يكون.
_يمكنك أن تعرفنا أكثر عن نفسك؟
اسمي محمود مراد عبد الحفيظ بنودي، الشهرة “محمود المغربي” نسبة لاسم عائلتي “عائلة المغربي”، عمري سبعة عشرون عامًا، خريج كلية تربية رياضية جامعة أسوان، دفعة ٢٠١٨م، بعمل أخصائي علاج وظيفي لعلاج أطفال التوحد وصعوبات التواصل، أنا من محافظة قنا مركز أبو تشت، ولكن تواجدت في أسوان فترة كبيرة لظروف تعاقدي مع نادي أسوان؛ لأنني لاعب كرة قدم، دراستي في الجامعة كانت هناك.
_يمكنك أن تخبرنا ما هي موهبتك؟
أنا لا أريد أن أبالغ أقول أنني أعرف أعمل كل شيء، لكن هذه هي الحقيقة أنني بعمل أشياء كثيرة، كانت في البداية ومازالت موهبتي كرة القدم، الشعر، الفويس أوفر، التصوير، المونتاج والإخراج، لكن أهم شيئان بنسبة لي كرة القدم، والشعر، أنا بحبهم أرى نفسي بأديهم بشكل جيد.
_كيف قمت باكتشاف موهبتك؟
لا أتذكر جيدًا كيف اكتشفت هذه الموهبة ولكنا أعتقد؛ أنها كانت بداية مثل أي كاتب، عبارة عن محاولات لوصف ما بداخلي من شعور نتج من تجارب حياتية، ثم عرضتها على بعض الأصدقاء المقربين الذين أعطوني آرائهم الإيجابية، التي أكدت أنني امتلك الموهبة، من الممكن أن أصبح شاعرًا يومًا ما.
_كيف قمت بتطوير موهبتك؟
الأمر لم يكن سهلًا؛ لأنني كنت أريد أن أقدم شعرًا حقيقيًا يكون بنسبة كبيرة أقرب ما يكون إلى الكمال، حتى لا أتلقى نقدًا لاذع، وحتى لا أكون متشابهًا مع أحد، أو أقدم شيء يسيء إلى الشعر، اتجهت فورًا إلى إتباع نصائح الشعراء الكبار في هذا الشأن، بدأت في القراءة والاستماع إليهم، وأحاول جاهدًا طوال الوقت في التطوير، واكتشاف أخطائي، وإصلاحها، والعمل على التحسين في كل ما يتم كتابته من جديد.
_هل شاركت في حفلات شعرية من قبل أم لا؟
بالطبع، منذ بدايتي أشارك في الإذاعة المدرسية في إلقاء القصائد، وفي المرحلة الجامعية أيضًا كنت أحيانًا القى بعض القصائد، وبعدما تخرجت أحييت حفلًا لأول مرة باسمي في محافظة المنصورة، وكان الحفل مكتمل العدد ورائعًا، لكن دائمًا ما كنتُ أشعر بالتقصير اتجاه هذا الشأن، ولكن كان ذلك بسبب ظروف خارجة عن إرادتي مثل: ضغوط الحياة ومسؤوليات العمل، وأيضًا فترة كورونا التي أبعدت الجميع عن المسرح.
_هل شاركت في مسابقات شعرية سواء كانت على الإنترنت أو في أرض واقع؟
لا، لم أشارك وذلك بسبب أن بعض، وليس كل هذه المسابقات من يقوم على التقييم فيها شعراء، بل هم ليس أهل لذلك، وأن معيار النجاح فيها قائم على عدد اللايكات الذي يحصل عليه المتقدم، وهذا لا يصح ويضر بالوسط الشعري، ويصدر لنا أشخاص ما هم بشعراء مثلما نرى الآن، أردت أن لا أكون جزء من هذه الأحداث.

_هل قمت بعمل دواوين باسمك من قبل أم لا؟
لا، لم يصدر لي ديوان من قبل ولكن يوجد ديوان مكتوب، لم أحدد حتى الآن وقت ظهوره للنور لعدة أسباب ولكن قريبًا سيصدر لي ديوان.
_هل قمت بعمل كورسات أو دورات لتعليم الشعر للمواهب المبتدئة من قبل أم لا؟
أشفق على من يفعل هذا؛ لأنه يفعل شيء مضحك، في اعتقادي لا يوجد شيء اسمه كورسات أو دورات لتعليم الشعر، لم نسمع أن أحد من الشعراء الكبار القدماء فعل هذا.. الشعر موهبة تنمى بالقراءة والمعرفة التامة، وبعلم العروض، لا يوجد سبيل غير هذا، فإذا لم تكن لديك الموهبة، لن تكون شاعرًا عن طريق الدورات والكورسات.
_لماذا أصبح الشعر مصدر ربح لكثير من الشعراء؟ من وجهة نظرك هل الشعر مصدر دخل من الأساس؟
الأمر الآن في عصر السوشيال ميديا أصبح مختلفًا تمامًا عن ذي قبل، وأصبح كثيرًا مما يُقدم الآن ليس شعرًا على الإطلاق، لكن أعتبرها اجتهادات وهذا ليس تنظيرًا مني على أحد، ولكن هذا رأيي ولكن لا أجد تعارض إذا كان الشعر شعرًا حقيقيًا لما لا يربح الشاعر مثلما يربح غيره من أصحاب المواهب، إذا كان الشعر شعرًا، وإذا كان هادفًا.
_ما رأيك في الدواوين الشعرية المجمعة التي يعملها الكثير من الكيانات؟
ضد هذه الأفكار وضد مروجي هذه الأفكار ولكن أعذر الشباب الصغير، الذي ينساق ورائهم على اعتقاد منه أن هذا هو السبيل الذي سوف يجعله معروفًا، وأتمنى من كل كاتب أن يستشير أحدًا أكبر منه قبل أن يأخذ هذه الخطوة.
_أصبح الكثير من الشعراء يقومون العديد من الحفلات الشعرية تحت شعار دعم المواهب.. هل أنت توافق هذا الرأي أم لديك رأي أخر؟
أؤيد هذه الأفكار إذا كانت النية فعلًا مساعدة ودعم المواهب، لكن للأسف ما أراه على الساحة هو نصب واحتيال واستغلال وتجارة بأحلام الشباب الذي يطمح إلى أن ينال فرصة.

_من وجهة نظرك هل أي شخص يكتب يصبح شاعرًا؟
لا؛ لأن الأمر يتعلق بالموهبة في الأساس وليس بالاختيار.
_هل تفكر في عمل حفلات منفردة لك خلال الأيام القادمة أم لا؟
أنا لا أفعل ألا حفلات منفردة منذ بدايتي حتى وإن كنتُ غير معروف بالشكل الكافي، ولكن أرى أن هذا أفضل وقريبًا بإذن الله سأعمل على أحياء حفلات شعرية مرة أخرى في العديد من المحافظات.
_الناس تعتقد أن الشعر العامي أسهل بكثير من الشعر الفصيح.. ما هو رأيك على هذا الكلام؟
كلام مغلوط وإلا إذا كنت أنا صاحب عشرات من الدواوين حتى الآن مادام سهل أن يكتب، ولكن الأمر صعب مثل الشعر الفصيح تمامًا.
_هل كتبت من قبل شعر فصحى أم أنك تكتب فقط الشعر العامي؟
لا، لم أسعى إلى ذلك مع كامل الاحترام والتقدير والاعتزاز، بلغتي اللغة العربية الفصحى، ولكني أكتب العامية فقط، ولكن أتمنى أن يحدث ذلك أكتب الشعر الفصحى مرة ما.
_هل الشاعر قادر على أن يخلق جمهور له أم أنه يحتاج الكثير من الوقت حتي يصبح معروفًا؟
بالطبع، أي موهوب قادر على ذلك مادام يجتهد دومًا إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، ولكن الأمر يحتاج إلى الكثير من الجهد، والمعرفة بالتسويق حتى تصل إلى ما تريد.
_من وجهة نظرك ما رأيك في الشعراء التي تبحث عن الشهرة أكثر لا تهتم بالمحتوى الذي تقدمه؟
ضالين ومضلين يحدثون ضرر كبير بالشعر، فهذا هو مسماه الحقيقي، وأتمنى أن تنتهي هذه الظاهرة ويأخذ أصحاب المواهب والشعراء الحقيقين مكانهم، وهذا لا يعتبر حقدًا أو غل كما يدعون عندما يوجه لهم النقد إنما هذا لمصلحة الوطن؛ لأن الشعر شيء كبير جدًا، وله دور كبير ومؤثر في المجتمع، وفي تكوين شخصية أجيال كثيرة تستمع إلى هذا الفن، ولكن إذا كان يعتبرون هذا حقدًا أو غلًا، فأنا أعترف أني أحقد، وأريد أن لا أراهم مرة أخرى على الساحة.
_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟
كثير من الأصدقاء منهم من كنت على معرفة به على أرض الواقع، ومنهم الكثير من يتابعني على السوشيال ميديا، اتذكرهم فردًا فردًا فهم الذين يجعلونني دائمًا استمر في تقديم قصائد جديدة.
_من يكون قدوتك في مجال الشعر؟
لا شك أنه الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي ابن محافظتي محافظة قنا.
_ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك؟
كثير من الصعوبات ولكن ما يحضر في ذهني الآن، هو أني لم أجد من يوجهني أو ينصحني كيف ابدأ وليس تعليمي الشعر هناك فرق، وأيضا لم أجد من يتيح لي الفرصة للظهور، ولكن مع مرور الوقت أدركت أنه لن يتحقق ذلك ألا من خلالي، أصبحت أعمل جاهدًا على أن أعلم وأخلق الفرص لنفسي للظهور، بشكل جيد سواء كان على أرض الواقع أو عن طريق السوشيال ميديا.

_ما هي الإنجازات التي قمت بتحقيقها في مجال الشعر؟
لا أعتبر ما حققته إنجاز يستحق الذكر، ولكن أعتبرها محاولات واجتهادات ناجحة؛ لأن هدفي لم أصل إليه الآن، واعتبر أن الإنجاز الذي يستحق الذكر، هو أن أرى كتاباتي منتشرة في الوطن العربي كله.
_هل الشعر اختلف على أيام الشعراء القدماء والشعراء المعاصرين الآن أم أن الشعر مازال كما هو لم يحدث اختلاف فيه؟
بالطبع، اختلف أرى شعراء شباب يحدثون تغييرًا كبيرًا ورائعًا في الشعر في هذه الفترة من حيث كل شيء.
_من وجهة نظرك ما هو الشعر؟
سؤال صعب ولكن أعتقد أن الشعر العامي بالتحديد هو ديوان العرب الأواخر، الذي يعبر عن آرائهم وأفكارهم ومعتقداتهم وعاداتهم وتقاليدهم، فالشعر هو الصورة الحية لأصولنا وحقيقتنا، مثلما كان الشعر الجاهلي هو ديوان العرب الأول الذي كان يعبر أيضًا عنهم في كل ما ذكرته سابقًا في الشعر العامي.
_من وجهة نظرك من هو الشاعر؟
هو الذي يلتزم بقواعد الشعر ولديه القدرة على ذلك، ولديه القدرة على وصف الحالة التي يمر بها، ولديه رسالة واضحة، وهادفة تفيد المجتمع وتؤثر فيه بالإيجاب.
_البعض يرى أن الشعر ما هو ألا كلماتك لا احساس له هل توافق هذا الرأي أم لديك رأي أخر؟
لا، أتفق مع هذا الرأي؛ لأن إذا لم يكن هناك إحساس فلن يكن هناك كلام.
_لكل شاعر رسالة يعبر عنها في قصائده هل تعبر عن رسالتك من خلال شعرك أم لا؟
بالطبع ولكن تختلف الرسالة في كل قصيدة عن الأخرى، ولكن بالطبع هناك رسالة وفكرة أريد إيصالها للناس.
_لكل شاعر لقب يميزه عن غيره ما هو لقبك؟
لا، أهتم لتلك الأمور في البداية كان اسمي محمود الأبنودي؛ لأن جدي اسمه ابنودي، كان يحدث ذلك عند الناس لغبطة ما بين اسمي واسم الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي، ويعتقدون أننا أقارب أو أنني مقتبس الاسم منه، اضطربت لتغيير الاسم إلى اسم جدي الأخير، وهو اسم العائلة اسم المغربي،. أنا أرى أن هذا اللقب كافي، وأتمنى أن ينتشر مثلما انتشر اسم الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي، ولكن هناك بعض الأصدقاء من يطلقون علي “الواصف”؛ لأنهم يرون أنني أجيد وصف ما يشعرون به في قصائدي.
_لكل شاعر قصيدة مفضلة ما هي القصيدة الأقرب إلى قلبك؟
القصيدة الأقرب قد تكون “قصيدة ما انهزمتش”.
_يمكننا أن نقرأ تلك القصيدة المميزة علي قلبك؟
| قصيدة ما انهزمتش |
كَان نِفسي تِلاقى حَلّ تانى غِير قَتلى
أو إنك تِديني مُهله أخرّجِك مِني وأفصِلكْ
ماهو مِش عَدل برضو نُدخُل حَرب أنا وأنتِ
والآقى نَفسى بَقتلنى … كُل اما باجي أقتلكْ
كَان نِفسى ماتجُرنِيش لحَرب أكون أنا كُل أطرافها
وأقف على جُثتكْ وأنا مَقسوم
فَرحَان بالإنتِصار لكني برضو مَهزوم
وجوايا مِن الشئ .. كُل شِئ وضِدده
قولتي هَتبقى …
وأهو ما نابنيش مِن قُولِك بس غير كِدبه
وخَليتى إيدي اللّي كَانت معاكِ لو شافت جبل بِتهده
تِرعش مِن الخوف والوِحِده وتسَقّع
وما بِقتش تِعرف تِمسك الأشياء كما العادة .. وبَقت بِتوقّع
وخَليتي عيني تِشوف طَريق نِسيانك
أقصر مِن إني اتعب في مَشيُه
بس مَعرفش ليه .. كُل اما بَمشي فِيه لِقُدام
بالاقي المَشي فِيه لقُدام بيِرجّع !
حَتى الكاس اللي كَان بِينسيني
بَقى يِخدع ويِغش … ومَبقَاش بِيأثر
وبَقى كُل اما أشرب مِنه عَلشَان أنساكِ
أنسى العَالَم وأفتِكرك أكتر
ما بِقتش عَارف دِي لعنه
ولا الظَرف اللي أنا فِيه مَا بيِرحمش وجَاحد
ولا الحَاصل بيِنا مَالوش مَعنى
غِير إن أنا وإنتِ حَتى واحنا في البُعد
لِسه بَشوفنا برضو واحد
ولِسه كِلمة لِسه ورا كُل حَاجه بتِتعمل في بُعدك
وكأنها خلاص إتكتبت عَليا
ومِش لاقي غِيرها في بُعدك حل
وكُل حاجه زي ما هي
لا شئ زاد ولا قل
لِسه بَفتكرك
لِسه بَقلب في صورنا
لِسه بَحتفل بإنتصارك عليا
وبأقول ما انتصرتيش
بقول إنتصرنا
لِسه الكسر لو مَسِكْ بَقول ما اتكسرتيش
بقول اتكسرنا
لِسه مِحافظ على حِصارنا في الدايرة اللي دخلناها سوا
بس مَعرفش لِيه إنتِ سيبتيني وهربتي
فَلت الكُل من إيدي ومسِكتك ظناً بإنك هَتفضلي
بس للآسف خَيبتي ظَني وسِيبتي
وادي النَتيجة يا حَبيبتي
٤٠٠ ألف مُحاوله لِترتيِب حَياتي في بُعدك
مَا عِرفت ولا مَرة أرتب حَياتي زي مَا رَتبتي
وكَأني حَبيتِك عَلشان أدفع ضَريِبتي
عَن كُل اللي عَملته في حَياتي مِن سوء
سَنتين عَدُو على آخر مَرَه شِربت فِيها نَظرات مِن عينك
وأنا لِسه سَكران مِن وَقتها مِش عَارف أفوق
ولِسه بَدوق قُربِك وأحسه في كُل شِئ جَنبي
ولِسه رِيحتِك في رقبتي مِن يومها ما فارقتنيش
سَنتين بِيروحلِك ويِندهك قَلبي
سَنتين وإنتِ سَادّة وِدان قَلبك ما بتِسمَعيش
وأنا يِصعب عليا أعِيش عُمري اللي جَاي بِالشَكل ده
سَايبه مَكانِك في الاورِده مِحتله الغياب .. والوجع بِيهلكني
لا عارف أمسكك علشان ما تِبعديش أكتر
ولا عَارف أوقفني مِن الجَرى في سِكتِك وأمسِكنى
بَقى الوَضع أصعَب مِن إنه يِثَبتني علي رجلي من تاني
أو إنه حَتى يِتحِكي لِلناس
أو إنه حَتى يِتقال في قصَايد
أو إني أعرف أكون مُحايد .. ما بينك .. وما بيني
بَقى أصعَب كَمان مِن إنك حَتى تِفهَميني
أو إنك تِحُطي نَفسك مَكاني وتعذريني
وتشوفي في عِيني الحَقيقه المَخفيَه
آلاَ وهى .. إن أنا والله مش ضَعيف
ولا حَتى طَبعي إنهزامي
وإن أنا يوم ما سِيبتِك تِقتِليني
أنا كُنت بَنصف ” أنا ” الاول .. على ” أنا ” التاني
علشان كده بقول ما انهزمتش في حربك
ولا أثر فيا ضربك
ولا سببتي فيا جرح كِبير
وأكبر دَليِل عَلىَ كَلامي اللي قُولتو
إن أنا اهو مَيت قُدامك
وانتِ اهو قُدامى .. لِساكِ بِخير
ما انهزمتش …
محمود المغربي
_يمكنك أن تخبرنا كيف تعالج فقدان الشغف الذي يصيبك من وقت إلى أخر؟
أنه أمر صعب ويصيب الجميع أحيانا على فترات مختلفة، منهم من يستطيع النهوض مرة أخرى ويكمل طريقه، ومنهم من يقضي عليه، أعتقد الذي يجعلني أعالج هذا الأمر هو إيماني بالله أولًا، ثم إصراري على أنني أريد، أن أصبح شخص ناجح في هذا المجال، أريد أن أصبح شخص مثاليًا في عين أهلي، هذه تلك الدوافع التي تجعلني أتغلب على هذا الأمر، تجعلني أكمل طريقي.
_من وجهة نظرك هل الموهبة تكفي كي يستطيع الشاعر التطوير من نفسه؟
الموهبة شيء ضروري ولكن ليس كافي، لابد من التطوير والاجتهاد في أي مجال وليس الشعر فقط، إذا أردت أن تنجح عليك أن تبذل جهدًا يوازي النجاح الذي تريده.
_يمكنك أن تخبرنا ما هو حلمك؟
أحلامي كثيرة وليست في مجال الشعر فقط، بل في حياتي عمومًا ولكن إذا تحدثنا عن الشعر فحلمي أن تصبح كتابتي في يد كل مواطن عربي.
_هل قمت بتأسيس كيان أو مبادرة خاصة بك من قبل أم لا؟
لا، ولن يحدث ذلك، أنا لا أريد أن أصبح تابع أنا صاحب فكر وطريقة خاصة، أريد أن استمر بيها بمفردي سواء نجحت أو فشلت.
_لكل شخص ناجح خطوات يمشي عليها حتى يستطيع التطوير من موهبته.. ما هي الخطوات التي تتابعها حتى تكون شاعرًا ذو مكانة عالية؟
القراءة والبحث والمعرفة بكل شيء يخص الشعر، هم أهم خطواتي للتطوير من نفسي دائمًا.
_يمكنك أن تخبرنا هل لديك أسلوب خاص بك في الشعر أم أنك تكتب كما المعتاد عليه؟
بالطبع لدي أسلوب خاص بي دائمًا، أنا ما لا أبحث عن الاختلاف فقط في أسلوب الكتابة، إنما أيضًا في المواضيع، وطريقة تقديمها للقارئ، أو المستمع، أبحث دائمًا عن التجديد، وما يتناسب مع عقلية الأجيال الحالية.
_يمكنك أن تخبرنا لماذا اختفيت عن السوشيال ميديا مرة واحدة؟
كانت أسباب كثيرة وراء ذلك ولكن أبرزها كانت ظروف عملى، أنا أعمل أخصائي علاج وظيفي بأحد المراكز الكبرى بالشرق الأوسط، وليس بمصر فقط، وكان معظم وقتي لعملي ولكن الآن أعمل على أن اكون متواجد كما كنت في السابق عسى أن أنجح هذه المرة وأكون متواجد دائمًا.
_يمكنك أن تخبرنا أكثر عن الفيديو الكليب الذي نشرته بعد غياب عام لك.. هل أنت الذي كتبت المشهد التمثيلي؟ ما هي قصة قصيدة ما انهزمتش؟
القصيدة كتبت منذ عام وهي كانت عن تجربة حقيقية، شعرت أنها مختلفة تمامًا عن جميع قصائدي القديمة، أردت أن تخرج للناس في شكل مختلف، جاءت لي الفكرة أن اجعلها فيديو كليب، طرحت الأمر على أخي وبعض من أصدقائي، وبالفعل وضعنا الخطة التي سوف نقوم بتنفيذها، مررنا بظروف صعبة تم تعطيل الفيديو كثيرًا، ولكن بمساعدة أخي محمد المغربي الداعم الأكبر لي، قمنا بإنهائه بالاشتراك مع الموديل والممثلة (اسراء حامد) بنت محافظة أسوان، وقمنا بطرح الفيديو الأيام القليلة الماضية، قد كان عملًا رائعًا نال إعجاب كل من شاهده، بمشيئة الله سأقوم بتكرار تلك التجربة كلما سمحت الظروف لي بذلك في القصائد القادمة.
_ما هي النصيحة التي تريد أن تقدمها للمواهب المبتدئة؟
مع أنني لست أهل ذلك، ولكن سأقول ما أقوله لنفسي، وهو عليك أن تبذل الجهد الذي يوازي النجاح الذي تريده، يجب عليك دائمًا بالتطوير وإصلاح الأخطاء، وأيضًا الاعتماد على النفس ثم الاعتماد على النفس.
_يمكنك أن تخبرنا ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟
تشرفت واستمتعت بهذا الحوار الصحفي الرائع معكم أشكركم على هذا، وأتمنى لكم النجاح والتوفيق دائمًا، وأن تكونوا منبرًا لنشر الثقافة والوعي في مصر والوطن العربي.
في نهاية الحوار يؤد محمود أن يواجه رسالة شكر إلى كل شخص دعمه في بداية مشواره حتى الآن.
“أشكر أهلي عمومًا وبالأخص أخي محمد المغربي على دعمه لي طوال الوقت، أود أن ان أشكر جميع الناس الذين يقدمون لي الدعم بشكل دائم، أود أن اسأل الجميع الدعاء لي فيما هو قادم.”






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب