مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الشاعرة عزة متولي بمجلة إيفرست الأدبية 

 

حوار: بحر علاء 

 

لكل قلم حكاية وحكاية قاموا اليوم عن شخصية جميلة، فقلمنا دائمًا يتحدث عن المواهب و اليوم موهبتنا تتحدث عن كاتبة الخواطر والشعر الكاتبة الشاعرة “عزه متولي” الملقبة لكاتبة الظلام ابنة الدقهلية، التي تقيم بالمنصورة، التي لم تتعدَ العشرون عامًا فهي مازالت في عقدها الثامن عشر من عمرها برغم أنها تؤهل لدخول صفها الأول للدراسة بالجامعة إلا أنها تميزت وتحدت وأبدعت في موهبتها.

 

 

أكتشفت موهبتها بطريقة غير تقليدية كما يذاع الآن بين البعض من المواهب فقد أخبرتنا أنها من خلال الأذاعة المدرسية أكتشفتها وقالت: “دائمًا الكتابة كانت صديقي الذي لا يمل مني”، لم تطور من موهبتها عن طريق الكورسات وهذا اخبرتنا به عندما قالت: “طورت نفسي من نفسي كنت أبحث كثيرًا لأن البحث يحرك أفكاري وأقرأ كثير من الروايات والقصائد الشعرية فقمت بتطوير ذاتي.

لديها العديد من الأعمال الأدبية المشتركة ولكن الفردي مازال قيد التنفيذ.

 

وأخبرتنا أيضًا أن أقرب لون أدبي مفضل إليها هو الشعر وذلك

لانها قالت:

” أكتب باحساسي وتجاربي”.

 

شاركت في الكثير من المسابقات

وأيضًا قالت في تعريف الكتابة:

 

“إن الكتابه ليست موهبة لأن الموهبة نعمة من الله،

أما الكتابة حرفة وأبداع من الشخص لأن الكتابة تحتاج مثابرة للوصول للحلم .

 

 

قامت بتعريف الكاتب قائلة:

” من يقوم بتأليف قصص أو روايات الخ”.

بدأت مشوارها الفني في سن الخمسة عشر، لكن لم تشارك في مسابقات إلا من حوالي خمسة أشهر.

 

شاركت في الكثير من المبادرات والكيانات ولكنها لم تؤهل نفسها بعد لتقوم بعمل مبادرة أو كيان يخصها.

 

لقبت

“بكاتبه الظلام” …

عن طريق أشخاص من الوسط بسبب كتاباتها التي تتحدث عن الظلام والغموض.

 

كل منا لديه مصدر إلهام

وشاعرنا مصدر الهامها

“الطبيعه والمجتمع”.

ومن أقرب الأعمال إلى قلبها

 

(خذلان حبيب).

 

نتذكر اللحظات والذكريات فنبكي ونتظاهر باللامبالاة كأنة لم يحدث أي شئ، لم نكره أحد لكن كرهنا البرود القاتل وعدم الإهتمام؛ نتقن الغياب رغمًا عن عواطفنا التي تطالبنا بالبقاء؛ نلجأ كثيرًا من الأحيان للصمت رغم ضعفنا أمام هذه المشاعر؛ نتعلم الخذلان الذي أصاب قلوبنا، فلا تشعر بالندم فهناك مواقف أجبرتنا علي أن نقسو ولا نلين، فدموع أعيننا من قلوبنا تسيل

لقد خاننا كل شيئًا عدا شعورنا الذي جعلنا نقف بحيرة لا ندري ماذا نفعل وماذا نقول؟

بسبب هذا الخذلان والخداع.

 

 

لا أحد قام بدعمها لتصل لما هي عليه الآن، لأنه لم يكن يوجد أحد لديه علم لما تمتلكه من موهبة

 

_من يكون قدوتك في مجال الكتابة؟

” جبران خليل مطران”

“فاروق جويدة”

قامت بتأليف قصائد شعرية ولكن أكثر أعمالها مقتصرة بكتابة الخواطر؛

لكنها لم تخطئ بفكرة كتابة رواية ونشرها حتي الآن،

حينما طرحت علي مسامعها

_ هل سبق وقامت بنشر الخواطر والشعر و الروايات اجابت قائلة:

نشرت خواطر وليس روايات

نشرت الكتروني و ورقي.

 

‏ولم تكن موهبة الشعر مقتصرة علي التأليف فقط، بل

التاليف والالقاء معًا

وقد شاركت في حفلات شعر ومسابقات أيضًا.

 

ومن ضمن الصعوبات التي واجهتها في مشوارها الأدبي

بعض الأنتقاد، لكن لم تحبطني

وفقدان الشغف.

 

‏‪ومن ضمن الأنجازات الرئيسة التي حققتها في المجال أنها

شاركت في ثلاث من الكتب إلكتروني

وأربعة من الورقي

والفترة القادمة بعض الأعمال

وحينما سألت عن أحلامها أخبرتنا قائلة: “أتمني أن

أحصل علي لقب أفضل كاتبة وأيضًا علي لقب أفضل صوت في العالم .

 

وأيضًا قامت الشاعرة بتقديم نصيحهطة لبعض المواهب المبتدئه قائلة:

الثقة بالنفس لكي توصل لحلمك ..تجنب الآراء السلبيه.

_ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟

حوار عظيم جدًا

والتعامل جميل جدًا

وأتمني النجاح والوصول لمكانة تتمنوها.