حوار: ميادة محي محمد
العمر ليس عائقًا للوصول إلى النجاح، فهو مجرد رقم لا فائدة منه، من أراد شيء سعى في تحقيقه، اليوم سوف نتحدث عن شخصية مجتهدة ومفعمة بالحيوية والنشاط، استطاعت أن تبني لها اسمًا بين الجميع في وقتًا قليل تسعى للمزيد.
_يمكنك أن تعرفينا عن نفسك أكثر من تكونين؟
“اسمي شهد أسامة، عمري سبعة عشر عامًا، من محافظة بورسعيد، طالبة في الصف الثاني الثانوي.”
_ما هي موهبتك؟
“الرسم.”

_كيف قمتِ باكتشاف موهبتك؟
“اكتشفت موهبتي وأنا بعمري أربع سنوات، كنت أحب جدًا أحضر الأدوات شخبط في كراسات الرسم فيها، لكن لم أتوقع أن يكون لدي موهبة الرسم، عندما شخبط أشعر كأني أقوم بإخراج كل طاقتي، لم يكن في عقلي الرسم أو أي شيء أخر.”
_كيف قمتِ بتطوير موهبتك؟
“بدأت أشاهد فيديوهات على اليوتيوب، أتابع الفنانين أرى رسوماتهم، لقد أعجبني هذا الأمر كثيرًا، بدأت أرسم واحاول وافشل واحاول، كانت أمي تشجعني، قررت أتعلم الرسم وضعت هذا الموضوع في عقلي، ظللت أتابع دورس لتعليم الرسم حتى ما وصلت إلى هذا المستوى بمفردي.”
_يمكنك أن تخبرينا منذ متى أنتِ ترسمين؟
“أرسم منذ أثنى عشر عامًا، لكن بدأت أتطور من نفسي من خمس سنوات.”
_يمكنك أن تخبرينا ماذا أنتِ ترسمين؟
“جربت أرسم كل أنواع الرسم تقريبًا، برسم بورتريه، كرتون، كاريكاتير، برسم بألوان الاكريليك، ألوان مائية، ألوان خشب، وأقلام رصاص وفحم، لكن برسم البورتريه أكثر شيء.”

_هل الرسومات تستغرق منك وقت طويل أم أنه على حسب كل رسمة؟
“في الأغلب يتوقف على نوع الرسمة، رسم الكرتون لا يستغرق معي وقت طويل، لكن رسم البورتريه يأخذ معي حوالي أربع ساعات، لو رسمة كبيرة تأخذ معي ست ساعات أو أكثر.”
_لكل فنان رسمة مفضلة إلى قلبه ما هي أقرب رسمة لك؟
“من أقرب الرسومات إلى قلبي، رسمة معلمي الفاضل أشرف السحيلي، كانت مصدر تغيير في حياتي، لقد غيرت وجهة نظري في أشياء كثيرة، الحقيقة أود أن أشكره على كل شيء قدمه لي.”

“رسمة والدتي من الرسومات المفضلة بنسبة لي، رسمتها في بداية تطويري في رسم البورتريه حتى أرد لها جزء بسيط من دعمها لي، هي السبب في كل شيء أنا وصلت إليه، هي تدعمني دائمًا سواء بكلامها أو بشرائها للأدوات، أو أي شيء أخر، أنا من غيرها لم أكن أتقدم في شيء أو أكمل طريقي.”

_من وجهة نظرك ما هو الرسم؟
“وسيلة للخروج من ضيق العالم وسلبياته، الرسم من وجهة نظري فهو عالمي الصغير الذي ألجأ إليه من صراعات الدنيا، أفرغ طاقتي السلبية فيه، يزيدني حبًا، وطاقة إيجابية.”
_من وجهة نظرك ما هو الرسام؟
“الرسام هو شخص مبدع، يستطيع تغيير العالم، وتحسين صورته، فهو وجوده في حياة الآخرين يفرق بشكل كبير.”
_هل أصبح الرسم مصدر ربح لكِ أم لا؟
“نعم، في الفترة الأخيرة منذ عام أو عام نصف تقريبًا، بدأت برسم أصدقائي، كانت الفكرة من هنا، شجعتني أمي كثيرًا على العمل في المجال، بدأت بعمل شغل خاص بي، كان عن طريق رسم البورتريهات للأشخاص.”
_هل فكرتِ في عمل كورسات لتعليم الرسم للمواهب المبتدئة؟
“أن أعطي لشخص كورس فهو مسئولية كبيرة، تحتاج إلى تنظيم، لكن كنت أقوم بنشر بعض المعلومات عن كيفية تعلم الرسم، اختيار الأدوات المناسبة للرسم أو أنواع الورق، بدائل رخيصة الثمن، أشياء كثيرة، أي شخص يحتاج مني شيء معين، أقوم بمساعدته يعطيه من خبرتي.”

_هل شاركتِ في معارض من قبل أم لا؟
“لا.”
_هل شاركتِ في مسابقات من قبل أم لا؟
“نعم، شاركت في مسابقات الرسم أنا في الصف السادس الابتدائي في مدرستي، شاركت ف مسابقة الهند وبورسعيد الجميلة، أنا صغيرة لكن لم تأتي لي فرصة في أي مسابقة حاليًا، لكن إن وجد سوف أشارك بالتأكيد.”
_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟
“والدتي هي التي تدعمني، كانت تقوم بتوفير كل احتياجاتي، إذا كانت معنوية أو مادية، أنا ممتنة لها كثيرًا على كل شيء تقدمه لي.”

_من يكون قدوتك في مجال الرسم؟
“الفنان كريم عادل، هو الذي ساعدني في كل الذي وصلت إليه الآن، لقد استفدت كثيرًا من نصائحه ودروسه على اليوتيوب.”
_ما هي الإنجازات التي قمتِ بتحقيقها في مجال الرسم؟
“اشتغلت في مجال البورتريه واستطعت أن اجعله مصدر دخل لي.”
_ما هي الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك؟
“في البداية لم يكن يرى الجميع أنني أرسم بشكل جيد، كان الكثير من الناس تسخر مني، لكن أنا أثبت لهم غير ذلك، أصبحوا يفكرون الآن أنني طبعت الرسمة من كثرة جمالها.”
_يمكنك أن تخبرينا ما هو حلمك؟
“حلمي أن أفتح معرض باسمي، وأكون فنانة مشهورة في مجال الرسم، وسط الفنانين الكبار، أن أصل إلى أعلى مستوى من الاحتراف، أعلم أكبر عدد من الفنانين الصغار.”

_ما هي النصيحة التي تريدي أن تقدميها للمواهب المبتدئة؟
“يضعوا الأمر في عقلهم، يصبروا أهم شيء الصبر، ليس من أول مرة تظبط معهم، إن لم يكن مقتدر ماديًا على أخذ كورسات، يستطيع أن يتعلم بمفرده عن طريق اليوتيوب كما فعلت أنا، سوف تصل أن كنت تريد ذلك، لا تستمع إلى كلام أحد، مادام تؤمن بنفسك، أهم شيء الاستمرارية والممارسة والصبر.”
_يمكنك أن تخبرينا ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟
“استمتعت جدًا بالحوار والأسئلة، سعيدة جدًا باهتمام المجلة في دعم للمواهب المبتدئة مثلي.”






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب