حوار: سلمى محمد
_عرِّفينا من هي شهد أسامة؟
هي فتاة تحاول أن تنجح وتسعى للنجاح، تعشق الكتابة وتحاول أن تتفوق، لم تصل لحلمها بعد ولكنها على وشك الوصول بإذن الله .
_لكلِّ شيء بداية، والوصل إلىٰ النجاح ليس بالهيّن، فكيف بدأتِ مسيرتكِ الأدبية؟
بكل بساطة لم أكن مُلمَةً بالكيانات وأصول الكتابة وإلخ، ولكني كنت أعشق القراءة ومن هنا بدأت.
_هل واجهتِ صعوبات في بداية مشوارك؟
كنت منطوية ولم يعرف أحد ولم ألقى تشجيعًا لأني أبقيت الأمر سرًا لوقت طويل فكان الأمر برمته صعبًا بالإضافة لأنني لم أكن أعرف أو أتعامل مع أحد في الوسط الأدبي.
_من هو الكاتب برأيك؟
من يبدع بالكتابة ولا يحب التقليد فقط بارع ومميز.
_ما هو شعورك تجاه كتاباتك وقصصك؟
أفخر بها كثيرًا.
_من الّذي شجعك في بداية مشوارك؟
لا أحد.

_من هو قدوتك في مجال الكتابة؟
الفنانة حنان لاشين وعمرو عبد الحميد والنقشبندي.
_هل تطمحين في المستقبل لشيئٍ مُعيّن؟
نعم أطمح لأن أكون صاحبة دار نشر وكاتبة معروفة.
_هل برأيك وصلتِ إلىٰ الإنجاز الذي تريدين تحقيق النجاح فيه؟ أم مازلتِ تسعين لتحقيق نجاح أكبر؟
لا، مازلت أسعى.
_هل شاركتِ في أي كتب موجودة في أرض الواقع؟ وما هو اسمهم؟
لا لم أقتنع بفكرة الكتب المجمعة قريبًا سيكون لي كتابٌ باسمي فقط.
_في آخر الحوار ما رأيك في الحوار؟ وما رأيك مجلة إيڤرست؟
استمتعت بالحوار، وأظن انها اكثر مجلة لطيفة وناجحة تعاملت معاها ومع فريقها سُررت بتعاملكم.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.