مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة ايفرست مع المبدعة منة الله ياسر

 

حوار : مريم نصر”ظلال خفية”

 

لو ما أردت أن أكون كاتبة ما كنت اليوم كاتبة حقًا، أنا أكون ما أريد وإلا ما أردته.

 

منة الله ياسر محمد “الزهرة الزرقاء” التي تبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، ابنة القليوبية، بمصر.

 

اكتشفت موهبتها منذ عامين عندما كتبت لابنة عمها عبارات تهنئة بمناسبة زواجها وكانت تخرج كل ما في قلبها من فرح وسرور تجاه زفاف حبيبتها وابنة عمها، وكان كل من يقرأ هذه الكلمات يُبدي إعجابه من طريقة السرد والتنسيق ومن هنا علمت منة أن لديها موهبة لم تكن تعلم بوجودها وبدأت في تطويرها.

 

ومن اهم داعميها هم والدتها أدام الله في عمرها وخطيبها وشقيقتها وبعض الأصدقاء.

 

من أهم مواهب منة الأخرى الرسم والتصميم والزخرفة وعمل المجسمات.

 

وقالت منة أن اكثر المواقف تأثيرًا بها هو أنها عضو في مبادرة وسام وكان يوجد كاتبة مبتدئة من ضمن كُتاب المبادرة الجدد وهذه الكاتبة مستواها في الكتابة جيد وهي تحب الكتابة جدا، والكتابة بالنسبة لها المنفث الوحيد عن كل ما في قلبها ولكن كانت تمتك مشكلة وهي ان والدتها غير راضية عن كونها كاتبة وترفض فكرة الشهرة عموماً، فقررت منة ووسام رئيسة المبادرة التواصل مع والدتها لاقناعها وبالفعل استطاعوا أن ينالوا موافقتها على إكمال هذه الكاتبة لمشوارها وهذا الموقف جعل منة تقدر قيمة الكلمات وقيمة حمل القلم.

 

لم تشارك منة في معرض الكتاب بعمل فردي ولكن شاركت في معرض الكتاب لعام ٢٠٢٣ في ثلاث كتب مجمعة وهم كتابين خواطر “تضاد، شتات وجدان وعقل”، وكتاب قصص قصيرة “كان يا ما كان.”

 

وقالت منة انها تعتبر نفسها تلميذًا في أي مجال حتى تتقنه وتتمكن منه وحينها ترى انها تستحق ان تكون قائدة وقالت ايضًا أن الشخص اذا كان قيادي بالفطرة فمن المؤكد انه يحتاج لبعض الخبرة.

 

 

وقد استفادت منة من الوسط الأدبي بالتعرف على كثير من الناس والتعلم منهم واستطاعت ايضًا التفريق بين الشخص الجيد والشخص الذي لا يريد سوا إنهاء أعماله والرحيل  وقد استطاعت التطوير من طريقة وأسلوب كتابتها.

 

وصرحت بأنها تميل إلى شخصيتها كما هي بكل صفاتها وسماتها، فشخصياتها ما يميزها عن غيرها، فلا تريد أن تغير بها شيء ولكنها فقط تسعى لاكتشاف ذاتها خطوة بخطوة لأنها ترى انها تكتشف في ذاتها الكثير من الأشياء التي تجعلها تفتخر بها دائمًا.

 

ومن اكثر الانجازات التي تفخر بها هو دخولها مبادرة وسام.

 

وقد حققت منة بفضل الله حلمها الأول وهو اشتراكها في كتب ورقية وإن شاء الله سوف تحقق ثاني أحلامها وهو عمل كتب فردية.

 

وختمت حديثها قائلة أنها استمتعت بهذا الحوار اللطيف وتشكر المجلة على مساعدتها للمواهب الشابه.

 

دعونا نختم ذلك الحوار ببعض من سرد المبدعة منة الله.

 

الحياة تشبه المثلث المتساوي الساقين، فلا تكن في القاع وتشتكي من تشابه الزوايا، بل إسعى لتكن في القمة؛ حتى ترى العالم بإختلاف ومن زاوية مختلفة.

 

#منة الله ياسر محمد.