حوار: محمود أمجد
كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
أنا أُدعىٰ الزهراء عبدالعال، أمتلك من العُمر عشرين عامًا، من مُحافظة سوهاج’قرية بندار الكرمانية’، أدرس في المعهد الفني التجاري، وأيضًا معهد التحاليل الطبية.
أكتب باللغة العربية الفصحىٰ؛ خواطر، نصوص، روايات، وأيضًا الشِعر، وأوجيده أكثر بالعامية، أقرأ أيضًا القرآن الكريم بالتجويد، وأُجيد كتابة الخط’بخط ثلاثي الأبعاد’، صاحبة كيان’نِجمة الوسط’ الذي يضم العديد من المواهب المُبدعة والراقية.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداياتك؟
في بداية المجال، والوسط الأدبي، كانت هذه أصعب المراحل؛ لكي أصِل إلىٰ ما أُريده، ولكن مع إصراري الكامل وخطواتي الناجحة بعد توفيقي من الله – عز وجل – نولت ما كُنت أتمنىٰ وأنا الآن أُكمل بداية رحلتي، وأطور من نفسي يومًا بعد يوم وأرجو من الله التوفيق دايمًا.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
بدأت خطواتي بالمُشاركة في الكُتب الورقية؛ فَـ شاركت في معرض الكتاب الدولي لِعام 2020 بثلاث كُتب ورقية؛ لا مفر، كلمات لم تُقل، حَيف الدُجنات، كما حصلت على كثير من الشهادات الورقية والإلكترونية، كما شاركت في الكتاب الإلكتروني “مزيج”.
وفي معرض الكتاب لِعام 2021 قُمت بمُساعدة بعض المواهب بنشر مواهبهم؛ فَـ أسست كتابين كلاهما خواطر ونصوص، وهما؛ ما كُتِب بالخَطايا، خَبايا الحُب، وأيضًا قُمنا بعمل حفلات في القاهرة، وحصلتُ على الدروع والشهادات وحصدت الكثير من المعارف على المواهب المشرفة.
_من هو أكبر داعم لك؟
في الحقيقة في بداية مسيرتي وحُلمي لم أَجد من يُشجعني كثيرًا، ولكن مع مرور الوقت وإثباتي لجميع من حولي أنني حقًا أمتلك موهبة، وهذه الموهبة جميلة والوسط الأدبي مليء بالمعلومات القيمة، بدأت أُسرتي بُمساعدتي، وبعض الأصدقاء بتشجيعي ومن هذه اللحظة بدأ الكُل مُتحمس بأن يرىٰ نجاحتي؛ لأنني حقًا طموحة.
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
الفترة القادمة لم أُخطط لها جيدًا حتىٰ الآن، ولكن فكرتُ كثيرًا ووجدتُ من يقف بجانبي أن أكتب روايتي المُنفردة ولإول مرةٍ في معرض الكتاب لِعام 2023 بإذن الله.
فكرتُ أيضًا أن يكون كياني كيان “نِجمة الوسط” علىٰ أرض الواقع، وأتمنىٰ أن تكون فكرة جيدة؛ لكي أستطع مساعدة وتنمية بعض المواهب التي تُريد أن تصل إلى ما تتمنىٰ، وأيضًا مَن لم يَجد من يدعمه؛ فَـ سنكون نحن أول داعم له.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
الصعوبات كثيرة، ولكن لم أُركز عليها؛ لأنني ببساطة أعلم جيدًا أنني إذا توقفت علىٰ مشكلة واجهتني أو سوف تواجهني، لن أنجح قط مهما كان، وهذا ليس حُلمي.
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
أُريد أن أقول لكم ” أن الكاتب ما هو إلا قاريء جيد”، فَـعليكم بالقراءة كثيرًا لكي تنموا موهبة الكتابة، لا أُريد أن تستسلموا للتحديات التي تواجهكم، وعليكم إكمال طريقكم والوصول إلى ما تتمنوا، وأرجو من الله أن يوفقكم دائمًا وأبدًا.
_هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط أخرى لم يشملها حديثنا؟
لقد قمتوا بالفعل بلم جميع الأسئلة، والحديث حقًا مُمتعًا، لا أُريد أن أَضِف أي شيء آخر إلىٰ حديثكم.
_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيڤرست؟
حقًا كان حوارًا مُمتعًا، وأيضًا كان حوار مليء بالبهجة والأمل والتفاؤل.
اكملوا على نفس المسيرة، وهذه الجريدة سوف تكبر يومًا بعد يوم؛ لأنها تُساعد المواهب كثيرًا وهذا شيء قيم، أُريد أن أشكركم وأيضًا لكم كُل التوفيق بإذن الله.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا مع ضيفتنا التي أمتعتنا معها في حديثها المُتكرر عن الوسط بأكمله ونتمنىٰ أن نكون أمتعناكم معنا.






اختي الغاليه استمري
فانا ادعمك دائما
بالتوفيق اختي