حوار: محمود أمجد
كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
إيمان مهني، فتاة من المنصورة، اعشق اللغة العربية، أعمل في أكثر من مجال بجانب دراستي كالجرافيك ديزاين، كتابة المحتوى و الكوبي رايتنج، والتسويق، وأعطي كورسات في أساسيات اللغة وفنون الكتابة.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداياتك؟
كتبت أول رواية في الصف السادس الإبتدائي، لم أكن أعلم أنها موهبة كتبتها لشغل وقت فراغي فقط ولم اعرضها على أحد سوى في الصف الأول الثانوي، نالت إعجاب كل من قرأها وشجعني الجميع على المضي قدمًا في طريق الأدب، ولكن انشغلت في الدراسة ولم أطور نفسي او امضي في المجال، بدايتي الفعلية في الوسط كانت في بداية 2020.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
كتبت الكثير من القصص القصيرة والنصوص الهادفة، علمت أكثر من ٤٠٠ شخص خلال دفعتين في كورسات الكتابة، وأسعى جاهدة لإيصال رسالتي ككاتبة للمجتمع.
_من هو أكبر داعم لك؟
والدي.
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
هدفي أن نرقى بهذا الوسط، أصبح الوسط وللاسف مكان لكل من لا هواية له، كلمة كاتب فقدت رونقها، وهدفي أن أعيد لهذا الفن قيمته حتى تعلن شمسه تجليها بعد طول غياب.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
التشكيك فامتلاكي لما أنشر، في الواقع هذا يسعدني، كونهم يرون أن تلك الحروف جميلة لدرجة استحالة خروجها للنور من هذا القلم الصغير يجلعني أشعر بالفخر.
_هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟
لا شكرًا.
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
مادمت تسعى فوصولك حتمي لا محالة، المحبطون في كل مكان لا تلقي لهم بالا وامضي قدمًا، والأهم أن تمضي في الطريق الصحيح، لا تبذل الكثير في المكان الخاطئ، ف البذل في غير موطنه إسراء إلى نيران الفشل، والاستماع للنفوس الحاقدة معراج إليها.
_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيڤرست؟
جميل جدًا، سعدتُ بالتحدث معكم.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي