مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية مع الشاعر مروان أحمد

 

حوار: محمود أمجد 

 

كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:

 

_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟

 

أحمد أشرف الشهير بمروان أحمد، من موليد 1995، ولدت في محافظة الجيزه

حاصل على بكلوريوس تجارة.

 

_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟

 

بالصدفه الباحتة قبل أن أصطدم بالتجربة التي ظهرت الشاعر بداخلي

كنت أحب المسرح كفن مجمل، أحببته وأُسرت به من إخراج وتمثيل وهذا جعلني أحب الأطلاع والقراءة بصفة عامة حتى وصلت لمرحلة من التذوق

كنت عندما أستماع إلي كلمات الأغاني أبحث عن من كاتبها وليس مغنيها، وأُتابع هذا الفن ثم إنجرفت وراء حب الشعر ومن هنا ومع بعض الصدمات أصبحت ما أنا عليه الآن.

 

_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟

 

قدمت حتى الآن العديد من الحفلات، والمشاركة في عدة دواوين ولكن لم تُنشر بعد، الديوان الأول برغم من أكتماله ولكن لكوني أرى أنه عبء كبير في وسط كمية هذا التخبط الأدبي الحالي والتدني بالذوق العام، ولقد قدمت عدد مميز من الأغاني وهناك البعض في إنتظار إصدارهم.

 

_من هو أكبر داعم لك؟

 

أكبر الداعمين هم والداي، وأخواتي، وبعض أصدقائي الذي جمعتنا التجربة وحب الشعر، وأخص بالذكر أحمد زين ونيرة إبرهيم.

 

 

_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟

 

أعمل على مشروع فني متكامل من حفلات وعروض مسرحية.

 

_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟

 

لم اسعَ وراء الوصول من خلال مواقع التواصل الإجتماعي؛ لأني أراها مجرد وهم وشهرة زائفة وليست مقياس النجاح، السعي مطلوب ولكن يجب تحديد وجهتك وأهدافك قبل أن تسلك الطريق حتي تصل، وأنا أهدافي أن أكتب لي لكي أفرغ ما بداخلي، سوف يمر من هنا من مر بنفس التجرية ويستشعر كلامي كأنها من كتاباته وتجربته وهذا هو الهدف الأثمي.

 

_هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟

 

قد شمل الحديث جميع الجوانب.

 

_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟

 

أُكتب لذاتك لا تتصنع ولا تلتفت.

 

_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيفرست؟

 

أتمنى التقدم، والتميز الدائم للمجلة.

وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا.