“في وقت من الأوقات، واجهت فشل في امتحان مهم جدًا. هذا الموقف كان مؤلمًا وأثر على ثقتي بنفسي بشكل كبير. شعرت بالاحباط والتوتر وبدأت أشك في قدراتي بدلاً من الاستسلام لهذا الفشل، قررت أن اتعلم منه وأعمل بجد لتحسين نفسي.
بدأت تنظيم وقتي بشكل افضل ووضعت خطة دراسية محكمة. طلبت المساعدة من معلمي وأصدقائي وبدأت اعطي دروسي اهتمامًا اكبر في المدرسة واحرزت نتائج ممتازة في الإمتحانات التالية. هذا الموقف علمني أن الفشل ليس نهاية الطريق، بل هو فرصة للتعلم. اكتسبت قوة واصرارًا أكبر لمواجهة التحديات المستقبلية بثقة.”
فرح حمادة الطيار التي تبلغ من العمر 17 عام، طالبة في المرحلة الثانوية، ابنة الجيزة بمصر.
اكتشفت فرح موهبتها منذ وقت مبكر عندما كانت تحب القراءة تحب القراءة وبدأت في كتابًا خواطر وقصص قصيرة. ومن اكتشف موهبتها شقيقتها.
ومن أهم داعميها هم عائلتها وأصدقائها بالإضافة إلى معلميها. ومن أهم مواهبها الأخرى الرسم وتستمتع بتحويل الكلمات إلى لوحات فنية. كانت تتمنى فرح أنها لو لم تكن كاتبة أن تكون طبيبة كي تساعد الناس وتخفف آلامهم.
لم تشارك فرح في معرض القاهرة الدولي للكتاب بكتب فردية ولكنها شاركت في بعض الكتب المجمعة مثل كتاب “بداية النهاية” و كتاب “وشوشة كُتاب”. ولكن فرح لديها العديد من الأعمال الإلكترونية الفردية.
فرح تعتبر نفسها تلميذة، فهي ترى أنها مازالت تتعلم من كل تجربة ومن كل شخص تلتقي به.
وتقول فرح أن الوسط الأدبي وقر لها فرصة للقاء كُتاب وادباء ملهمين وكان لها دور كبير في تحقيق أحلامها وتطوير مهاراتها.
أكثر ما تفخر به فرح هو نسر كتابها الأول “وشوشة كُتاب”. اتجهت إلى المجال الأدبي بسبب حبها للكتابة وقدرتها على التعبير عن مشاعرها وافكارها من خلال الكلمات.
وختمت حديثها قائلة إنها أنجزت جزءً مما تريده ولازالت تسعى لتحقيق المزيد من الأهداف والأحلام.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتميزة فرح الطيار :
“في كل لحظة من حياتك، هناك رحلة نعيشها بين الفرح والحزن، الحب والألم، الأمل واليأس. قد نجد أنفسنا أحيانًا في قمة السعادة، وأحيانًا في أعماق الحزن. الحب يضيء دروبنا ويعطينا القوة للتغلب على الصعاب، بينما الحزن يعلمنا قيمة اللحظات الجميلة. كل تجربة، سواء كانت مليئة بالفرح أو الألم، تشكل جزءًا من قصتنا الفريدة. كن قوياً وثق بأنك قادر على مواجهة كل شيء يأتي في طريقك، لأن الحياة تستحق أن تعاش بكل مشاعرها.”
المزيد
الجواب المتأخر
رغيف الخبز الساخن
قصر أنطونيادس