“أرى نفسي تلميذة لأني لن اكتفي بهذا القدر الصغير من الإنجازات.”
مريم ممدوح الني نبلغ مم العمر 16 عام، طالبة في المرحلة الثانوية، ابنة المنيا بمصر.
مريم اكتشفت موهبتها منذ عامين، عن طريق حزنها؛ لأنها عندما تكون حزينه تعبر عن حزنها بالكتابة وهنا اكتشفت موهبتها.
ومن أهم داعميها هم عائلتها وأصدقائها. ومن مواهبها الأخرى الإنشاد. كانت تتمنى مريم أنها لو لم تكن كاتبة أن تكون صحفية مشهورة.
لم تشارك مريم في معرض القاهرة الدولي للكتاب من قبل بعمل فردي ولكنها شاركت في بعض الكتب المجمعة مثل “مشاعر مهجورة” و”هوس الروح”.
مريم ترى أنها استفادت من الوسط الادبي كثيرًا وأثر على حياتها لأنها تعلمت منه الكثير من الثقافات المختلفة. واتجهت مريم إلى هذا المحال لأنها من محبي القراءة والكتابة.
وختمت مريم حديثها قائلة إنها أنجزت جزء مما تريد فهي لديها أحلام كثيرة تود تحقيقها.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات الجميلة مريم ممدوح :
المزيد
رحلة العودة
التنشئة الاجتماعية
رواية عالم جزئي (الفصل الثاني)