حوار: مريم نصر”ظلال خفية “
“اكثر ما أثر بي هو استهزاء بعض الأشخاص بي.”
شيرين مصطفى أحمد محمد التي تبلغ من العمر 27 عامًا، خريجة معهد سياحة وفنادق. ابنة القاهرة بمصر.
اكتشفت شيرين موهبتها منذ 11 عام عندما كانت تستمع إلى قصص أحمد يونس وتقوم بكتابة قصص رعب قصيرة ورومانسية وكانت تقوم بإعادة صياغة قصص أحمد يونس وتقوم بقرأتها بصوتها والذين اكتشفوا موهبتها هم عائلتها.

ومن اهم داعميها هم والدها والدتها واشقائها. ومن مواهب شيرين الأخرى الفويس اوفر واذاعة الرعب والرومانسي وممثلة مسرح.
لم تشارك شيرين بمعرض القاهرة الدولي للكتاب من قبل ولكن ستشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2025 برواية “ارض الدمى الملعونة”. ولدى شيرين أعمال أخرى منها دراما اذاعية رعب مسلسل “مصحة الهلاك”
ترى شيرين انها تلميذة لان الإنسان سيظل يتعلم ويجتهد فلا يوجد أحد يعلم كل شيء وقالت وما الدنيا إلا بحر قليل من العلم.
وقالت شيرين انها حققت جزء من حلمها سواء في الفويس اوفر او الكتابة فهي تشعر انها وقفت على اول الطريق ولكن الإنسان يظل طول حياته يسعى كي يبقى افضل ويطور من ذاته ومهما كانت المكانه التي بصل بها يظل ينظر إلى الأعلى وقالت أيضا انها ستظل دائمًا أن تحاول للوصول إلى مكانه أعلى.
وختمت شيرين حديثها قائلة انها اتجهت إلى هذا المجال لان الكتابة تعبر عن الذي تريد أن تقوله ولا تستطيع وايضا بسبب حبها للقراءه.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتألقة شيرين مصطفى أحمد محمد:
-عزِيزي البَّعيد؛
أكتُب إليكَ اليوم وقلبي كُله شوقٌ إليك ..
لمْ أُفكِّر يومًا أن الحياة قادِرة على إبعادِك عنّي بغتةً، دُون أن تمهِلني فُرصة لأُجهِّز شعُوري لِفكرة المَسافات؛ المسافاتِ التي وبرُغمِ أنَّها لن تُقلِّل منْ حُبي إليكَ، لكِنَّها مُنهِكة جدًا لأُنثى إعتادت لِقاءكَ كُلَّ صباح.
دائمًا ما يلعب القدَر لِعبتهُ هذهِ، وهُنا الخاسِر الوحِيد هو شخصي الضَّعيف، المُحِبّ، الذي لا يقوى على تحمُّل الأيَّام المتعِبة دُون لِقاءكَ، دُون أن أسنِد رأسي على كتِفك وأشكو لكَ حُزني.
خيّم الحُزن على قلبيَ يا عزيزي؛ أشعُر أني في أمسِّ الحاجة للجلوسِ بقُربك ومُشاركة الحديثِ معك؛ لأُخِبرك أنَّ الحياة كانت لتبدو أسهل لو أنك هُنا، بجانبي، تُقاسِمني الحُزن وعِوضًا عنهُ أمنحُكَ الحُب، ولكنَّها الحرب يا عزيزي، يا لِقسوتها؛ فرَّقت كُل المُحبّين عن بعضِهم.
عزائي الوحِيد هو أننا سنلتقي يومًا ما
ستُطوى كُل هذهِ المسّافات
تنتهي الحرب وكُل أسبابِ الفِراق
ونلتقي؛
نتمشى سويًا لساعاتٍ طويلة
نتحدَّث ونحن جالسين على الرَّصيف الذي اعتدنا الجلوس عليهِ
نستمع للأُغنيات المُفضَّلة لِكلانا
وأتمعَّن عينيكَ وملامِحكَ
لِحين اللقاء؛ سأُحِبّك
كأني أُجرِّب الحُب للمرَّة الأولى
وكأن الحُب خُلق لأجلِكَ
لِحينها؛ سأبقى أُحبك .






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا