حوار : مريم نصر”ظلال خفية”
لم يعلم أحد من عائلتي بأمر كتابتي الا بعد مرور عام ونصف عندما تمت الرواية مليون مشاهده على موضع واتباد.
شهد السيد “جنية الروايات” البالغة من العمر ستة عشر عامًا، ابنة السويس بمصر.
اكتشفت موهبتها من أربع سنوات بسبب نسجها لقصص وشخصيات من وحي خيالها واندماجها مع الشخصيات وكأنهم على أرض الواقع.
وبالرغم من صغر سنوات عمرها إلا أنها تعافر لتعلم المزيد والمزيد من الأنشطة كتصميم الأغلفة.
أول مشجعيها هم أصدقائها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وأيضًا متابعيها الذين استطاعوا بحماسهم الشديد تجاه رواياتها جعلها تتحمس وتتطور من قلمها حتى أصبح أقوى في مجالها وأيضًا استطاعوا وضع بصمة خاصة في قلبها.
وقد صرحت بأنها لا تتأثر بالنقد نهائياً لأن لديها اقتناع تام بأن كل شخص لديه ذوق وأن جميع الأذواق لا تتناسب.
ترى انها تلميذًا لأن كل يوم وكل لحظة نتعلم أشياء جديدة فى الحياة بشكل عام، ولا يوجد نجاح له نهاية لان النجاح والمعرفة يزيد يوم عن الآخر.
شهد لم تشارك من قبل في إحدى الكتب المجمعة لان حلم من أحلامها ان يُنير اسمها المعرض في أول عمل منفرد لها.
من أعمال المبدعة شهد :١-ثلاثية نيران لن تنطفئ:
“عشق الأهم، طُغيان، رماد الروح ”
٢- رواية أسيرة عشقة
الجزء التاني منها بئر الخطايا
٣-رواية حرية مقيدة
٤-نوفيلا عروس هاربة
وآخر عمل لها رواية نفوس طاغية والتي تدور أحداثها حول عرض الكثير من مظاهر الظُلم الخفي عن الأعين لبعض الشخصيات من الطبقة المَخملية وعرض جزء من مُعناة أطفال الشوارع الذين يتم أستخدامهم فى أعمال التسول والسرقة وبيعهم فى أعمار صغيرة لذئاب بشرية خالية قلوبهم من الرحمة وايضا تعرض أختلاف شخصية البطل ومكان نشأته عن الروايات المُعتادة وتكتمل أحداث الرواية حول جريمة قتل أحدي سيدات المُجتمع الراقي وأتهام أبنتها المختفية بقتلها.
وانهت حديثها قائلة بأن المجلة رائعة وانها قد استمعت عنها مسبقاً وانها سعدت بـ لقائها اللطيف.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب