مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع الرسام مسعودي ومثله الأعلى الرسام جبران خليل جبران

حوار: نهى شاهين

 

لكل هدف بداية ، أول طريق النجاح هو الوصول للهدف، فعشق وحب الفن هو بوابة النجاح لأي شخص، كثير من الاشخاص نجحوا لمجرد الاتقان بحلمهم، دون النظر للصعوبات التي تمارس ضدهم ، معنا اليوم مسعودي سيد علي 31 عام خريج جامعة المسيلة “ماستر 2 التقنيات الحيوية للنبات، والتطوير الجيني” مسقط رأسي مدينة بوسعادة دولة الجزائر.

 

 

 

كيف بدأت فى عالم الرسم ؟

 

بدأت الرسم في عمري 9 سنوات، علمني أبي رحمة الله عليه رسم لي وردة حمراء، أهديتها لمعلمتي آنذاك، كانت أول رسمة علمني إياها حيث كانت هي البوابة لدخولي عالم الرسم، كانت هي المفتاح لأكتشف عالماً جديداً ، كان أكبر مني ومن قدراتي وظروفي المادية، ولازال كذلك، عشقت جداً هذا العالم الفريد، والمميز عن غيره ،وصرت مهوساً به كثيراً، رغم كل المعيقات والصعوبات لم ولن أتخلى عنه.

 

 

 

هل واجهت صعوبات فى بداية مشوراك الفني؟

 

واجهت الكثير والكثير إلى يومنا هذا ، منها المادية، ومنها المعنوية، حيث هنا أسعار مواد الرسم، مرتفعة جداً، وعندما نقيم معارض لا أحد يكترث أو يعير لها إهتماماً.

 

 

 

متى رسمت أول لوحه؟

 

رسمت أول رسمة في المرحلة الثانوي كانت رسمة واقعية تعبر عن الإدمان والمدمنين.

 

 

هل قام أحد بانتقاد رسوماتك فى بداية طريقك؟

 

نعم تلقيت إنتقادات الحمد لله كانت بناءة حيث جعلتني أطور من مهاراتي، الإنتقادات هي بمثابة دروس تعلمني وتوجهني، لأنني عصامي لم أدرس في حياتي مادة الرسم، ولم أدخل أي معهد أو دورات تكوينية.

 

 

من شجعك على دخول مجال الرسم ؟

 

الكل يشجعني بداية من والدي رحمه الله تعالى، إلى أمي الغالية حفظها الله ورعاها، إلى إخوتي المقربين، أصدقائي والمعجبين من قريب ومن بعيد الحمد لله.

 

 

ما هى أفضل لوحه رسمتها ولها إثر فى حياتك؟

 

أفضل رسمه هذه لأنها تجسد الشتاء أفضل فصل بالنسبة لي، وربما لأن كل شيء جميل يحصل لي في الشتاء ، لذلك أكون في هذا الفصل في قمة عطائي في كل المجالات، زالكلام في حق هذا الفصل الرائع كثير.

 

 

 

ما هى الادوات التى تستخدمها للرسم؟

 

الأدوات بسيطة جداً أقلام رصاص متوسطة الجودة، وألوان خشبية كذلك متوسطة الجودة ، حامل اللوحات صنعته من أخشاب، كانت مرمية في أماكن البناء الحديثة.

 

 

ماهي أهدافك من خلال لوحاتك؟

 

أهدافي تنقسم إلى شخصية خاصة، وعامة موجهة للمجتمع، أولًا أرسم وأعمل أشغال يدوية لأني أحب عمل ذلك،أجد نفسي وأقابلها في هذا العالم أرى ذاتي، تلامس روحي هناك ملذات ومتع سامية، إن عيش حياة في الخيال الراقي والأحلام الإنسانية يدفعها طموح إنساني خيرٌ من عيش في واقعٍ ينافي ذلك ، ومن بين أهدافي هو أنني أنقل مناظر طبيعية وجمادات بعيني وريشتي أي بذوقي وبإحساسي،

 

 

 

 

هل مزقت لوحة قبل إكتمالها او بعد الإنتهاء من رسمها من أجل عدم اعجابك بها؟

 

نعم مزقت بعض الرسومات،لم تكن كما أردت، بالرغم أنها أعجبت الكثير.

 

 

كم تستغرق من الوقت لرسم لوحه فنية؟

 

وقت إنجاز اللوحة تتحكم فيه عدة عوامل، من بينها نوع الخامة المستعملة، فاللوحة الزيتية تأخذ وقتاً أطول، مقارنة بألوان الخشب، أو المائية، كذلك حجم اللوحة العناصر المراد رسمها ، كذلك التفاصيل ، ونوع الرسم، كل مدرسة وخصائصها فمثلاً الواقعية، أظن تأخذ وقتاً أطول في إنجازها ، من بين كل المدارس لأنها تحتاج التدقيق، والتركيز في أدق التفاصيل ، والرسام أيضاً يلعب دور مهم من حيث الخبرة، والسرعة.

 

 

 

ما هو مثلك الأعلى فى عالم الفن ؟

 

مثلي هو الكاتب والرسام جبران خليل جبران.

 

 

كيف ترسم الرسم التقليدي ؟

 

كل نوع من الرسم، وله مميزات، وخصائص، ووسائل خاصة.

 

 

 

أيهما تفضل الرسم المعاصر ام التقليدي؟

 

الرسم التقليدي أفضل دائماً بالنسبة لي.

 

 

هل لديك افكار جديدة تطمح لتحقيقها فى المستقبل ؟

 

لدي أفكار كثيرة جدًا، ومفيدة للغاية سنسعى لتحقيقها إن شاء الله، أنوي مستقبلاً إن شاء الله إنجاز لوحات زيتية، تخلد المناظر الطبيعية لمدينتي مدينة السعادة ” بوسعادة” والعادات والتقاليد الخاصة بها.

 

 

ما هو حلمك ؟

 

حلمي أن أوصل للمجتمع أفكاراً راقية إصلاحية بكل الوسائل، والسبل فأنفعهم وأنتفع بها أيضاً حيث تبقى لي ك صدقات جارية بعد مماتي.

 

 

لو لما تكن رسام ماذا أردت أن تكون؟

 

الرسم هواية قدر الله لها أن تكون بجانبي دائماً، كنت أريد أن أكون طيار في المستقبل، لكن كتب الله لي أن أكون غير ذلك، مهما كنت أو كيف سأكون الرسم والكتابة لا أتركهما إن شاء الله.

 

هل أشتراكت فى معارض من قبل ؟

 

نعم إشتركت.

 

رسالة أخيرة لكل الموهوبين؟

 

لا تفعل شيء بدون حب وشغف،

الرسم فن ، والفن حياة كما قال بيكاسو يجب أن نعطيه أهمية واهتمام دائم، إحرص دائماً على نظافة ونقاء ورقي فنك، ورسائلك الموجهة للجمهور وأن تخدم المجتمع والأسرة العربية المسلمة المحافظة، بل يجب أن تتحدى، تصارع، تقاوم، تتأقلم، كن أنت المؤثر وليس المتأثر، حتى تصل فإن لذة الوصول إلى القمة تنسيك ألم تعثرك وسقوطك في بدايات صعودك،وأوصي كآخر وصية هنا بتقوى الله في أي عمل فهي سر التوفيق والتيسير.

 

شكرا جداً لمجلة إيفرست الأدبية على هذا الحوار الممتع، وشكراً لك الصحفية المتألقة نهى شاهين تشرفت بمعرفتك.