حوار: رحمة مُحمد عبداللّٰه
أمتد أصول الشعر مُنذ قديم القرون، وقد رأينا الكثير مِن الشعراء العمالقة مِن قديم الزمان مثل عنتر بن شداد، والشعراء الذين رحلو تاركين بصمة لهم مثل الكاتب نزار القباني، ومحمود درويش، وعبدالرحمن الأبنودي، وغيرهم مِن الشعراء، الشعر لون مِن الوان الأبداع، تراث مِن تراث الفن، والأن سوف اخذك معي نحو ذاك الشاعر العظيم، الذي تلون بألوان الشعر، واصبح يرمز لهُ ك رمز مِن رموز حياة، الشاعر: أحمد الصاوي
حدثنا أكثر عن هذا الشاعر، اين نشأ، وكم عُمرهُ؟
– نشأ في المنيا والعمر 22 عامًا.
حدثني كيف كان سير حياتك قبل دلوفك للشعر؟
لم تكن حياة حقيقية، إن حياة هي الكتابة.
البداية دائمًا تكُن شاقة، وعسيرة للغاية، اخبرنا ببدايتك الشاعرية.
-كانت قصة حب ولم يحدث نصيب بها، وكانت بدايتي انني بدأتُ الكتابة عنهَا
أنت بمجال الشعر كم مِن الأعوام؟
لا أتذكر حقًا.
هل ببداية واجهت نُقاد، وكيف كُنت تواجه النقد؟
النقاد دائمًا موجودين، لكن ليس اي شخص يتقبل بإستطاعته تقبل النقد.
كيف اصبحت حياتك بوجود الشعر، وهل أصبحت تخرج ما بداخلك علىٰ هيئة شعرًا، أم مَا تكتبهُ فكرة فحسب؟
– الشعر اصبح جزء من حياتي وشء جميل للغاية
حدثني عن ديوانك الجديد “ديوان شعر حكمة”.
-يتحدث عن كل ما يخص الأنسان، مِن شعور حُزن، فرح، حُب، كُل شيء.

أخبرنا الإنجازات التي حققتها حتى وقتنا هذا.
-ديوان حكمة والحمد لله حقق نجاح كبيرًا، وعديد من الحفلات، والجوايز.
هل كان ليدك داعم لك، وهل لديك الأن أيضًا؟
– آية رأفت (حور).
هل واجهت مُنافسين فِي مجالك؟
-كثيرًا، لكن الثقة موجودة لله الحمد.
ومَا السلبيات التي تواجهك، الإيجابيات؟
-السلبيات الأناس التي تُحاول اسقاط الناجح.
مَا الذي تسعى لتحقيقه في المستقبل؟
-النجاح المبهر.
ضع بِضع النصائح التي يجب أن يأخذهَا في الأعتبار مَن يقبل علىٰ هذا المجال.
-خليك واثق في نفسك مهما حدث.
ولقد وصلنا لنهاية حوارنا، كيف كان الحوار معكَ؟
-جميل للغاية.
وجه جملة لمجلة إيڤرست
– اشكرك إيڤرست.
وكان هذا هو نهاية حوارنا مع تلك الموهبة الشابة، الذي رغم الصعوبات لم يقف، بل اخذ الفشل بداية طريق النجاح، لكن لن يُصبح نهاية حوراتنا نحو إظهار المواهب التي تستحق الدعم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب