حوار: سلمى محمد
فتاة تسعى وتجاهد للوصول الى هدفها بكتابتها البسيطة، معنا فتاة بسيطة وكاتبة عظيمة وهي ريهام ناجي.
_من هي ريهام ناجي؟
هى تلك الفتاة التي تسعى جاهدة للوصول لمكانة أفضل بين أولئك العمالقة بكتابتها البسيطة، الفتاة التي تحاول الإعتماد على ذاتها، وبناء شخصية ناجحة تُقدر وتُحترم من جميع مَن حولها، لترى نظرة الفخر بعيون أحبائها ومن راهن أيضًا على فشلها وعدم الوصول إلى مبتغاها.
_لكلِّ شيء بداية، والوصل إلىٰ النجاح ليس بالهيّن، فَـ كيف بدأتِ مسيرتكِ الأدبية؟
بدأت مُنذ سنة تقريبًا، حاولتُ جاهدة بالعمل على ذاتي وتحسين كتاباتي، وتعلم أساسيات الكتابة، وكيف يكون العمل مميزًا عن طريق السرد وحبكة الأحداث، والتعرف على النقاط التي يُحبها القارىء ويميل إليها، حتى صارت جيدةً إلى حدٍ ما وهذا لا يُعني أنني لا أحتاج إلى تدريب وتعلم أكثر بعد.
_هل واجهتِ صعوبات في بداية مشوارك؟
بالطبع مَن منا لا تواجهه المشكلات والصعوبات في حياته، أو عمل ما يقبل عليه أو ما شبه، فلقد واجهتني الكثير من الصعوبات وكانت بدايتها هو كيفية الكتابة بالفصحى وتعلمها من أجل أن تكون لغوياتي بها كثيرة، سعيت وفعلت ما بوسعي لتعلم كيفية الكتابة بالفصحى وأحمد الله لم يأخذ مني الأمر كثيرًا، فلقد تعلمتها في بضعة أيام وكانت جيدةً إلى حدٍ ما حتى أصبحت جيدةٌ جدًا الآن، وكان يوجد بعض الصعوبات ألا وهى الإنتقادات، الإحباط وغيرهما كثير.
_من هو الكاتب برأيك؟
هو الذي يَكتب كتابات تستحق القراءة، كتابات تؤثر بمن يقرأها، ويجب أن يكون سرده وإتقان اللغة جيد، ويجب أن يكون عنده حصيلة لغوية يستخدمها في كتاباته، معاني قوية تؤثر بالقارئ.
_ما هو شعورك تجاه كتاباتك وقصصك؟
تشعرني بالفرحة، عندما أقوم بقراءة أي عمل لي فهذا يشعرني بالفخر من نفسي؛ مما يدفعني للإستكمال في طريقًا لقيتُ به ذاتي.

_من الّذي شجعك في بداية مشوارك؟
لم أجد التشجيع فورًا في البداية ولكن إذا تحدثنا بعد ذلك فسنجد أصدقائي كانوا أول داعمٍ لي، ووالدي فور معرفته بمواهبتي وأني أكتُب كان أكبر داعمٍ لي حقًا.
_من هو قدوتك في مجال الكتابة؟
الكاتب حسن الجندي، د/حنان لاشين، عمرو عبدالحميد، منال سالم…. إلخ.
_هل تطمحين في المستقبل علىٰ شيء مُعيّن؟
نعم أطمح بالكثير وصُنع شخصية أفضل، شخصية ناجحة يوجد لديها الكثير والكثير من الإنجازات التي تفتخر بها، وأتمنى من الله التوفيق بطريقي سواء الدراسي أو الكتابي.
_هل برأيك تم وصولك إلىٰ الإنجاز الذي تريدين تحقيق النجاح فيه؟ أم مازالتِ تسعين لتحقيق نجاح أكبر؟
لا لم أصل بعد إلى ما أريد ومازالت اسعى لتحقيق الكثير من النجاح والأحلام التي أود تحقيقها وبشدة والله المستعان.
_هل شاركتِ في أي كتب موجودة في أرض الواقع؟ وما هو اسمهم؟
نعم شاركت بعدة كُتب ورقية وهم ( شموس منطفئة، ماذا لو عاد معتذرًا، مرسال لمن عشقه قلبي، صراع في هدوء اليم، حبر ملون وهو عمل جديد مقبلةً عليه بإذن أحدٌ أحد)
_في نهاية الحوار ما رأيك في الحوار؟ وما رأيك مجلة إيڤرست؟
لقد كان ممتعًا وراقني وأسعدني كثيرًا.
مجلة إيڤرست إنها مجلة رائعة وتستحق كل الشكر والتقدير، وأود تقديم شكرٍ خاص إليها وأتمنى من الله التوفيق لها ودام إبداعها وتألقها






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا