حوار: سلمى محمد
موهبة جديدة من المواهب التي تتحدى المستحيل لتصنعه، معنا يوم فتاة، ١٥ عاما، بنت محافظة دمياط، معنا الكاتبة المبدعة: بسملة عادل.
في بداية الحوار تبدأ مبدعتنا بالتعرف عن نفسها قائلة: “أنا بسملة عادل، فتاة في الخامسة عشر من عمري، وأدرس في الصف الثاني الثانوي، وأقيم في محافظة دمياط، شاركت في كُتب موجودة في أرض الواقع وهم: عشرة دقائق عزلة، روح مرتجفة”.
بدأت مسيرتها الأدبية، أولً أي شئ في هذه الحياة ليس هينًا بل قد يبدوا لنا في البداية أنه يستحيل الوصول له أو من الصعب الوصول ولكن لا يستحيل مع الله شيء، وثانيًا التوفيق يأتي بالله عز وجل وكل شيء بدأ معها بتدبير الله عز وجل فإن مخططاتها تعجز أمام تدبير الله.

في أي مشوار في الحياة بالتأكيد يجب من مقابلة صعوبات حتى نشعر بطعم السعادة عندما نصل إليه كما جعل الله تعالى طريق الجنة صعب، كاتبنا ومبدعتنا واجهت الكثير من الصعاب ولكن تحدت المستحيل وتوكلت على الله لتُطور من موهبتها.
تتحدث مبدعتنا عن شعورها تجاه كتاباتها قائلة: “والله لست أدري ولكني كل ما أريده وأنا أكتب هو إيصال هدفي وعندما أشعر ان كتاباتي لها هدف عندها اسعد كثير واكون راضيه جدا عنها”
لكل شخص في الحياة شخص يتخذه قدوة ومثال يقتدي به مثل معلمينا وشيوخنا ولكن كاتبتنا المبدعة لها رأي آخر في هذا، تقول مبدعتنا أنها لتصل إلى ما تريد تتخذ ذاتها قدوة وليس ذات أحد.

تُضيف كاتبتنا أنها مازلت تسعى لتحقيق النجاح وأنها مهما بلغت من العلم ومهما بلغت من الشأن فإنها ليست ذره في درجات العلم فقد قال ربي في كتابه “وفوق كل ذي علم عليم”.
بالتأكيد طوال مشوار حياتها فإنها تريد أن تحقق كذا وكذا ولكن عندما تحققه تجد شيئًا اخر في طريقها لا تصنعه فترجع إلى نقطه البدايه ويصبح لها امال واحلام أخرى وهكذا طوال حياتها.
وأيضًا تطمح كاتبتنا أن تكتب كتابًا كاملًا عن طريق الله الذي فيه نور لا ينتهي.
في نهاية الحوار تشكر كاتبتنا أكبر داعم لها قائلة “والدي ووالدتي لهم أشد الفضل.” وتضيف أيضًا “أنت الداعم لنفسك لانك الذي سوف تصل في النهايه وليس الناس من حولك “.
في النهاية تُعبر المبدعة عن رأيها في الحوار وفي المجلة “كل الإعجاب والتقدير لكم وإن شاء الله من نجاح إلى نجاح”.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب