مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص بمجلة إيڤرست مع الكاتبة: أسماء محمود

حوار: سلمى محمد

 

 

 

الوصول إلى النجاح ليس بالهين السهل، والتمكن من الكتابة ليس سهلًا، معنا اليوم كاتبة متميزة وهي: أسماء محمود.

 

_عرِّفينا من هي أسماء محمود؟

 

أسماء محمود عبدالله، خريجة لغة عربية وآدابها وعلومها الإسلامية، وهي فتاة شابة تحب المرح والضحك كثيرًا، ولكن مع مرور الوقت أصبحت ترى الحياة لا قيمة لها لهذا اتجهت إلى الكتابة لتفرغ مكنونات قلبها، عمرها 24 عامًا، من محافظة الجيزة مركز العياط قرية العطف.

 

_البدايات شيء مهم للوصول إلى النجاح، فما هي بدايتُك؟

 

بدايتي كانت نابعة من حزني على جدتي رحمها الله، لقد كنت أراها كل يومٍ وهي مريضة ومع ذلك كانت تحمد الله على كل شىءٍ ومن حزني الشديد اتجهت إلى القلم والورقة لأكتب بها أحزاني العميقة، وخلال سنة واحدة اشتركت في العديد من الكتب الورقية، ولا أنكر أني أحب الكتابة منذ صغري ولكنه أصبحت شغفي منذ سنة.

 

_برأيك من هو الكاتب؟

 

الكاتب هو من تستطيع أنامله أن تتلاعب بالأحرف لتخرج لنا كلمات وعبارات جميلة لتعبر عن مشاعرنا الدفينة التي لا يستطيع الكثير التعبير عنها، فهو من يعبر عن واقع الحياة التي نعيشها بصورة لفظية صحيحة لتصل إلى الآخرين وتملأ قلوبهم الفارغة.

 

_بمن تتأثر أسماء محمود؟

 

تتأثر بالجميع من حولها فمثلا عندما ترى الجميع مبتسم ويعيش في سعادة تحب الحياة أكثر وعندما ترى الآخرين حزناء تعبس ولا تمرح وتشعر بالأحزان تثقل كاهلها.

 

_ما هو شعورك تجاه كتاباتك؟

 

أشعر بالإكتفاء الذاتي تجاه كتاباتي لأني أعلم أني أكتب ما أشعر به وأكتب مكنونات القلوب.

 

_من هو قدوتك؟

 

قدوتي أولًا وأخيرًا الله سبحانه وتعالى ويأتي بعده حلمي وإصراري المستمر.

 

_ما هي رسالتك التي تريدين أن توصليها للعالم؟

 

أريد أن أقول اجتهد لتصل ولا تستسلم للصعوبات والفشل، فمن يقع مرة سينهض من أجل مستقبله وأحلامه، وضع دائمًا في عقلك النجاح وأخرج منه الفشل، والنجاح يأتي خطوة خطوة وليس الجري مسرعًا.

 

_ما طموحك الذي تسعين إلى تحقيقه؟

 

طموحي أن أصبح كاتبة تُلهم العديد من النفوس من أجل مستقبلهم، وأن أصبح رسامة ناجحة.

 

_هل لديك مواهب أخرى؟

 

نعم لدي العديد من المواهب وهذا لأنني أحب أن أطور من نفسي، فأنا أحب الرسم كثيرًا وأطور نفسي فيه، وأيضًا أدرس التصميم لأصمم الكثير من كتاباتي، وأيضًا أحب تدريس الاطفال والتعامل معهم.

 

_شخص يستحق الشكر لدعمه لكِ؟

 

عائلتي وأصدقائي لتشجيعهم لي عندما اكتُب.

 

_ما النصيحة التي ترغبين في توجيهها للكُتاب؟

 

نصيحتي لهم عدم الإستسلام أمام الصعاب التي تواجهونها، في بداية مشوارهم.

 

_في نهاية الحوار، هل تريدين إضافة أي شيء، و ما رأيك في الحوار وما رأيك في مجلة إيڤرست؟

 

أتمنى أن تحققوا أحلامكم مهما كانت ولكن أبذل الكثير من الجهود لتصل، الحوار رائع ويهدف إلى الوصول لأعماق الكاتب، مجلة إيڨرست عميقة تهدف إلى الإرتقاء المستمر وتساعد الكثير من المواهب للوصول لأحلامهم وأتمنى لمها كل التوفيق والنجاح.