حوار: مريم طه محمد
كُل إنسان يعرف ذاته دائمًا ويكتشف ما بداخله، كُل إنسان يعرف موهبته التىٰ أعطها الله لهُ وقدرة بها، ويا حبذا على ما وجد موهبته هي التصوير، وهذا الفوتوغرافي ليس عادي، تصويره مُختلف ومُميز، يسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.
الفوتوغرافي /محمود محمد عفيفى، المصور العظيم خلال الفترة الماضية حصل محمود على لقب عفيفى وموهبة المصور المُبدع والمتميز وقد عُرف في الوسط الفنى بصوره المدهشة وهذا اللقب، يحب التصوير، وكأنه بهذه الصور يلجأ الى العالم الذي يعشقه، وعُرف على مواقع التواصل الإجتماعي بالمميز الذى يقوم بتصوير جميع ما يحب، ونحن الآن بإستضافته بمجلة إيفرست الأدبية
المُبدع ” محمود محمد ” والذى بلغ من العمر إثنان وعشرون عامًا، يعيش في البحيرة ‘ كفر الدوار ‘، يدرس في كلية آداب، بدأ طريقه في دخوله مجال التصوير منذ سنتين، التصوير مرتبط عنده بحياته التصوير بالنسبة له ليس مجرد صور، التصوير شغف وحياة وشعور لا يوجد وصف له، يفعل الشئ الذي يحبه، وعندما يرىَ وشوش الناس البسيطة عندما يقوم بتصوريهم لمجرد أنه نظر إلى ضحكتهم التى تخرج من القلب، يرىَ أنه يفعل شيئًا كبيرً جدًا، كان مغرم بالتصوير، وقرر منذ هذه اللحظة أن يكون مميزًا، وبالفعل سار مميز جدًا.
لم يتوقف هنا لأنه مؤمن بحكمة، لم تكن حكمة ولكنه دائمًا ينصح نفسه بها
“يا ابن آدم أُنظر لحالك ولا تنظر للناس وستنجح”.

تلازمه الكاميرا التى يقوم بالتصوير بيها، فهو لا يفارقها كأنها قطعة من قلبه، منذ قام بشراء الكاميرا، ويحب تصوير الأماكن الأثرية، ورغم إنجازاته المتعددة في مجال التصوير، ألا وأنه شارك فى مسابقات؛ مسابقة حواديت الشارع ٢، مسابقة تابعة لنيكون ” TechMissin”، مسابقة ” Photographr cornar”، مسابقة حواديت الشارع ٣، مسابقات كتيرة اوي تابعة لجروبات التصوير
ليس لديه قدوة في مجال التصوير؛ فهو كلما رأي نفسه يعافر، يكتفى بنفسه قدوة، ورغم تعرضه إلى العقبات المختلفة لكنه لم يتأثر ويظن أنه بالتأكيد تقابلنا جميعاً عقبات في هذا المجال وبالنسبة له؛ هي لم تكن عقبة بل إبتلاء من الله عز وجل، والديهُ كان مريضًا كانسر ترك محمود مجال التصوير فترة كبيرة جدًا، ولكن يؤمن بالله دائمًا، إني من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، فعنده الظن بالله أنه سوف يكون أفضل.

وليس في قاموسه فقدان الشغف فأنه لم يفقد شغفه لأنه يفعل الشئ الذى يحبه، التصوير هواية بالنسبة له، ولقد قدم نصيحة لكل المواهب، ويحب ينصح أي شخص لديه موهبة يحبها جدًا ويتعلق بها، دائمًا ذاكر وتعلم مخلوقين نحنلكى نذاكر وهنفضل نذاكر طول عمرنا، حياة واحدة وعمر واحد فدائمًا سنذاكر ونتعلم ونكشتف وننجح لن بحب أحدًا نجاحك لا تعمل لأجله بل من أجل نفسك.
وحيث سألته ماذا تعرف عن إيفرست الأدبية، وما رأيك في حوار مجلة إيفرست قال: لقد سمعت عنها كثيرًا، وهذا الحوار ممتع للغاية وسعيد جدًا بهذه المجله أنها تتيح دائمًا بكشف المواهب.
وفي نهاية هذا الحوار الممتع أتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم، والمزيد من الصور المدهشة هذه.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا