كتبت ملك برهان:
حواء لا تنكسر…
هي فقط تتشقق قليلًا لتدخل منها الشمس.
تحمل التفاؤل في قلبها كسرٍّ مقدّس،
كلما حاول العالم أن يقنعها بأنها ضعيفة،
ابتسمت بصمتٍ وقالت لنفسها: أنا أكثر مما يظنون.
حلمها ليس صراخًا في الفراغ،
بل صلاة طويلة تهمس بها للسماء كل ليلة،
كأنها تقول: أنا قادمة… ولو عبر التعب، ولو عبر الدموع.
تمشي نحو حلمها بشعرٍ من ضوء،
بخطواتٍ قد ترتجف، لكنها لا تتراجع،
تعرف أن الطريق لا يختبر القوة فقط،
بل يختبر الإيمان بالذات.
كل مرة تسقط فيها،
تنهض بهدوء الملكات،
تجمع شظايا قلبها،
وتعيد رسم ابتسامة تشبه الورد الذي ينبت بين الصخور.
وحين تقترب من الوصول،
تدرك أن الرحلة لم تكن نحو حلمٍ بعيد،
بل نحو امرأةٍ كانت تنتظرها في الغد،
امرأة تعرف قيمتها، ولا تعتذر عن نورها.
حواء لا تنكسر…
هي تنحني للعاصفة كي تمر،
ثم تعود واقفة،
أكثر جمالًا،
أكثر وعيًا،
وأكثر قربًا من الحلم الذي خُلقت لتصل إليه.






المزيد
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
عوالم تحت سقفٍ واحد
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب