كاتبه شهد سيد ابراهيم
في ليالي الشوق، حين يصمت كل شيء إلا نبضي، تعود ذكراك كنسيمٍ يلامس روحي برفق. وأهيمُ شوقًا إن مَرَرت بخاطري، كهيَام أرضٍ للسَّحابِ الماطرِ. أبحث عنك في تفاصيل اللحظات، في همسات الريح، وفي قطرات الندى التي تروي عطش الأمل.
كلما هطل المطر، شعرت أنك قريب، كأنك تهمس لي بين زخاته، تسكن أنفاسي وتتغلغل في أعماقي. أشتاقك بقدر اشتياق الأرض الجافة لأول قطرة، وبقدر انتظار الفجر لدفء الشمس. أنت الغائب الحاضر، الطيف الذي لا يغادر، والمطر الذي يحيي روحي كلما ظننت أنها جفت من الحنين.
كاتبه شهد سيد ابراهيم






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر