كتبت: يوستينا مجدي عياد.
-بكل صفحة تمر، يمر معها حكايات بها نزاعات، وعلاقات تُنهي وأخري تُبني
-تمر بنفس تُفارق الحياة، مقابل آخر يُولد للعالم
-بين كل فاصلة أحدهم مُحطم،
وهناك بطلًا يصل لهدفه
أري ف رسمة خطوطه سواد لانسان منكسرًا لكن أراه يصر ع رسم مشهدًا لانسان مُبهج طموحًا
-ياله من كتابًا ومقدمته التي تبدأ لنا بضحكة طفل، وتنتهي بسيرة ذاتية رائعة ، يُخرج لنا تفائل رغم وجود عوائق.
-مع كل قراءة الاحداث وجدنا إنسانًا ذو روح حية، محبة للتميز لما غرزته الايام بقلبه.
-فراغات بين كل سطر تروي لنا حياةّ تعبر بالمرء وكأنها تبني جبلًا يُواصل العلو لاقصي ارتفع.
-ليتنا نتعمق بكلمات تلك الصفحة الرقيقة….
لنتسأل ماذا حدث لهذا الكاتب ليسرد لنا كتابًا به أحداثًا تناقض بعضها، بين يأس وإصراره بالأمل والتفائل
-زاد تشوقنا واندهاشنا عن كل العبرات التي تهتز قلوبنا عند قرأتها، كأننا نشاهد مقطعًا فقدنا رُؤيته، لكَثرة الاحباطات المُتواجدة.
-لنُحب الحياة، جميعنا نعلم أن بها تحديات تجعلنا نفقد الامل، ولكن الإصرار ع الأمل والتفائل يعطي حلاوةً لكل مُر
-اخيراً نغلق الكتاب لنري غلافًا سميكا ليظهر لنا قوة وتماسك كاتبه، رغم ما عبر بيه
من تشوهات، وتوهان، وانكسارات، وحروب خاضها، خذلان وفقدان تجاوزه..وحيدًا
“يا له من محارب صميم “






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري