كتبت: دينا البديوي.
ها أنا أعلن تمردي عليّ و أودع نسختي القديمة بكل آمالها وسذاجتها، متأملًا شريط من الذكريات يتبخر أمامي، ذكرى تلو الأخرى وتبكي عيني؛ إشفاقًا لما عاشته، يرتجف قلبي من جروحٍ غائرة حتى وإن غادرت ذكراها تظلُ هي، لم تكن الحياة يومًا عادلة معي، فأنا الذي ظللت عمرًا كاملًا أغدق الجميع بالحب ولم أنل منه سوى الأوجاعِ؛ لهذا يا نفسي أحرركِ منى، فلا تكوني مجرد نسخة قديمة بل كوني فقط أنتِ، اذهبي حيث تعبق رائحة الزهور، وازهري كأنكِ لم تحزني يومًا، تجسدي في روح طائر وحلقي في سماء حريتك، كوني أخف من الريشة على الجفنً، ناقية كقطرات المطر الساقطه فوق العشبِ، وكالإعصار في قوته، انبعثي مجددًا كنسمة صيف باردة، ولكن احذري أن تكوني أنا مرة أخرى؛ فأنا منذ هذه اللحظة سأكون النسخة السيئة منكِ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى