مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حكاية ارض

Img 20241013 Wa0100

للكاتبة/همت أحمد حسن|| ملاذ

اسمـي ملاذ ابلـغ مـن العمـر سبع عشـر عـامـاً ادرس في الصـف الثـالـث الثـانوي، أعـيش أنـا وعـائلتى بمـدينة غـزه سعـداء داخـل ديـارنـا لا نشگـي هـم ولا حـزن، گـانت غـزه جميـلة جـداً بـ أشجـار الزيـتون المشـهورة بهـا والمسجـد الاقصـى، گُـنا نـذهب جميعـاً الـي المسـجد الاقـصى لـ نُـادي فريضـه صـلاه الجمعـة، ونـتجول فـي غـزه ونـذهب الـي أي مكـان نـريده، ونـذهب لـزيـارة بيـت عمـي الاكبـر الـذي يـوجد بـ ديـر البلـح، وگُـنت اذهـب أنـا وأخـوتـي الـي المـدرسة كـل يـوم، وگـانت ابـنت عمـي ‘ميان’ الـتي تبلـغ مـن العمـر ثلاث عشر عـاماً تعيـش هـي وعـائلتـها بـ خـانيـونس، وفـي يـوم كُـنا نجلـس لتـناول العشـاء وفجـاة يـهتز هـاتف أبـي بـرقم عمـي فـ اجـاب أبـي علـي عمـي وسمـع صـوته وهـو يقـول لقـد قصـفو الـدار عـلي رؤوس اولادي وزوجـتي، فـ قفـز ابي مسـرعاً حـتي لـم يجـيب عـلي أمـي، وذهـب أبـي الـي خـانيـونس فـ وجـد المـنزل الـذي يعيـش بـه عمـي عبـارة عـن كُـومه مـن التـراب فـسمع أبـي صـوت عمـي وهـو يصـرخ و يقـول حسبـنا اللَّه ونعـم الـوكيـل حسـبنا اللَّه ونعـم الـوكيـل، فـذهب أبـي اليـه ليـرى ابنـاء عمـي عبـارة عـن أشـلاء متـقطعة، أتـت سيـارة اسـعاف لـياخـذو جميـع الشهـداء الـي مستـشفي نـاصر الطـبي، وفـي منـتصف المسـاء عـاد أبـي ومـعه عمـي وثيـابه مغـطاء بالـدماء ذهـبت أمـي لـتسأل أبـي مـاذا يـجري

 

يتبععععع