بقلم / هنا هشام
مازلت أراك ولا أراك
سوا في في عالمي
تعيش في داخلي
بين جفوني ومخيلتي
اتحدث بيني وبينك معي
لكنك لست الآن بجانبي
ألا زلت تتذكرني ؟
ألا في قدرتك أن تشتاق لي؟
أهذه هي نهايتنا ؟
لماذا انت هناك وانا لا زلت هنا؟
كيفما تذكرتك تكون جميلا
لا أشعر سوا بالحنين إليك
وروحي تفتقد ذكرياتي معك
هنا مررنا وهنا أكلنا وهنا ضحكنا
اما هذا هو الطريق الذي مسكت يدي
من خوفك علي أن أعبره وحدي
أكان هذا كله سراب؟
ام كان الحب بيننا كذبة؟
ام أنني أنا من عشقتك وحدي؟
وانت لم تكن تشعر لي سوا بالرغبة؟
أنا لن أسامحك
ف أنا لم أخونك وأصونك إلي اليوم
بينما أنت خذلتني وتركتني
ولم تفكر حتي بأن تعتذر أو تعود إلي..
كرهت أن أراك
الآن لم تعد نظرتي لك كما كانت
لم أعد مبهورة بك
ولم تعد نظراتك تؤثر فيني
لقد زال سحرك عني
وعدت أغرب من الغريب
بعدما كنت كل المألوف لقلبي …
H.H






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر