من عرف الله حقّ المعرفة؛ هدأت نفسه، واطمئن قلبه، وارتاحت روحه، لأنه علم حقيقة أنه بين يديّ رب كريم ورحيم، فلا خوفٌ في رحاب أمانه، ولاقلق في ساحات رحمته، ولاجوع في اتّساع كرمه وأرزاقه، فمحبته تغمرك، وحكمته تحفظك، وحنانه يُحيط بك دائمًا.
”وإن يردك بخير فلا راد لفضله”
إذا أراد الله لك خيراً، جند كل من على الأرض لينالك هذا الخير، كل العوائق، كل القيود، كل المستحيلات، كل المسافات، كل القوى، لن تصمد أمام خير كتبه الله لك،
فلا تخف واطمئن، فأمر الله نافذ بكل حال،
فقط تعلم كيف تستودع الله مطالبك، وتمضي مطمئنًا في حياتك
يُغلِق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعة، يمنعك من جهة ويعطيك من جهات أكثر وفرة وغِنَى ، يبعد عنك أشخاص وأشياء ويُقرِّب منك ما يليق بك هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته وألطافه وأقداره.






المزيد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
أرض الفيروز بقلم عبير عبد المجيد الخبيري