مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حقيقة فأجعل له أثر من حياتك.

 

كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين.

الله سبحانه وتعالى هو خالق الحياة وما فيها، فالأمر له جل جلاله هو يدبر الأمور، ويفعل ما يشاء.

 

فلابد أن نتقبل ذلك فعلًا وقولًا حين تصعب أمورنًا، وتتشتت أحوالنا،

وتضيع أنفسنًا بين المنى والألم، ندرك حكمة الله لنا هي الخير.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

يختبرنا لكي نخرج أفضل نسخة منا، ونكون قادرين على التحمل مما يجعلنا الأقوى ويرفعنا درجات.

 

السخط لكي لا نضيع ونتندم لا يقدم شئ، والندم ليس رجاء.

 

فالحياة ليس منها دواء ولا بقاء إنما رحله وتنتهي يوماً ما.

ربما قريبًا؟!

 

https://everestmagazines.com/

فلا تعلق هدفك الكامل فيها، وتنسى الجزء الحقيقي، الذي خلقت الحياة من أجله، وهي الأخره.

فماذا فعلت لها؟

هل فعلت من أجل أن تنولها، ولماذا لا تفعل بعد؟

ربما موعد رحيلك أقترب.

 

فقدم ليوم موتك فهذا هو الذي ينفعك لأن هو الذي يتبقى ولا تغفل عن ذلك.

 

 

يجب علينا أن نذكر أنفسنا دومًا وبزياده خاصة حين نمر بأهوال الحياة.

 

أن نعلم ونطمئن بذلك إنما ما يحدث هو بإرادة الله “سبحانه وتعالى” له حكمة في حدوث الأحداث.

 

 

له حكمة في حدوث الأحداث وإن كنا نرى فيها الظلم والألم.

 

فتبقى نظرة سطحيه ليست شامله لكل المعايير، “فالله سبحانه وتعالى” أعلم وأعلم بكل شيء الظاهر والباطن، فيقدر الأمور كيف يشاء ويبقى الخير في تقديره.

 

فلا تشغل تفكيرك بماذا بل بالرضا والتقبل، ولا يصيبك الهم وأنه لا يغير شيء به أنه يهلكك.

 

أفعل ما بوسعك، وأترك الأمر لله والنتائج يدبرها كيف يشاء.