كتبت: فاطمة محمد سعيد
البعض من الرجال يرى أن عمل المرأة ليس بالشيء الضرورى لها ويمنع نفسها البشرية من ذلك الحق بمقولة مشهورة. ( الست مالهاش غير بيتها )
يسلب بذلك التفكير حق أعطاه لها ربها ويحرّم ما حلله الله
تنقسم تلك الأشخاص إلى فئتين منهم من يقول ذلك بمجرد تحيز التفكير أن العمل وتحقيق الأهداف للرجال أقوى وأن النساء كائنات ضعيفة لا تستطيع تحمل المسئولية، وما إلى ذلك. ومنهم فئة أخرى تستند على دليل قوى وهو الآية الكريمة “ووقرن فى بيوتكن ” تلك الآية الكريمة التى يتخذون منها ما يُرضى ضميرهم وهم يطبقون ذلك الاعتقاد ولكن لم يحاول فقط ليفسر الجزء الآخر من الآية
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ
بالتأكيد لن نأخد الجزء المُرضى من الآية قال تعالى ووقرن فى بيوتكن ولا تبرجن بمعنى ألا تبدوا زينتكم لكن إذا كانت السيدة تخرج بكامل وقارها وكامل حجابها واحتشامها ما المانع فى ذلك ؟
التفسير
قال تعالى { وقرن فى بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} الأحزاب :32 ، الآية مذكورة فى سياق النداء لنساء النبى صلى الله عليه وسلم ترشدهن إلى الاستقرار فى بيوتهن وعدم التبرج كما كان عند الجاهلية الأولى.
والتبرج قيل : هو المشى مع تبختر وتكسر، وقيل : هو أن تلقى المرأة خمارها على رأسها ولا تشده ، فتنكشف قلائدها وقرطها وعنقها
ولو بشكل أخر كان ذلك خاطيء لم يكن الإسلام ليشجع تعليم المرأه فقد أهتم الإسلام كثيرًا بتعليم المرأة وتثقيفها ولم يحرمها من تعلم كل ما ترغب فيه وتتطلع إليه من علوم الدين والدنيا، وجعل التعليم حقًا راسخًا لها لا يجوز لأحد، سواء أكان والدها أو زوجها، أن يحرمها منه أو حتى يضع المعوقات في طريقها.
وبحجة أُخرى إذا عملت المرأة فى أى مجال لها تحلم بالنجاح به فإنها لن تكن على كفائة عالية من الاهتمام ببيتها وزوجها وأولادها وتلك المعلومة ليست صحيحة فهناك سيدات قديرات استطاعت النجاح فى مجالها وتربية أبناء سوية ومفيدة للمجتمع بشكل أو بآخر والاهتمام ببيتها بشكل جيد ولكن ليس الكل لديه نفس القدرة تتفاوت القدرات ومن الممكن ألا تنجح إحداهن لذلك تترك عملها مدة وتعود مرة أخرى
دليل قوى على أن السيدات ليست كائنات ضعيفة لتلك الدرجة الموصوفة هو أن هناك من توفى زوجها وهى فى ريعان شبابها وقررت أن تكن أقوى ولم تُهزم واستطاعت تربية أبنائها بمفردها والعمل على راحتهم.
ليست جميع النماذج جيدة بالطبع هناك البعض يختار أنفسهم ويفضلوها ولكن الفئة المشرفة طاغية وبالنهاية إنها النفس البشرية ليس إلا فكل له شخصيته وتفكيره
وإذا كانت التربية صحيحة للأم ومتعلمة بدرجة مستوية ستنشئ جيل نافع لمجتمعه ومفيد لمن حوله
” الأم مدرسة إذا أعددتُها أعددت شعبًا طيبَ الاعراقِ “






كلام جميل ومنطقي ولا عيب فيه
والدين ايضا لا يجرم ولا يحرم هذا ولكن بشرووووط لابد من توافر هذه الشروط ف المرأه ولكن إذا اختل شرط واحد منهم يجب أن تظل المرأه ف البيت خوفا من الفتنه