الصحفية: نور ناز
هل لنا بتعريف عنك؟؟
الأستاذة /حفصه عبد العزيز محمد سليمان
فتاة تَرَعرعت في ضفاف أطهر بقاع الأرض، أسْتقت تعاليم الدين الإسلامي من كَنف شيوخها وعلمائِها
داعية ناشئة لدين الله عز وجل.
* كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟
أكتشفتها مُنذ الخامسة عشر من عمري، كانت البداية في الكتابة على الورق دون التوجه لنشرها على واجهة سواء كانت إلكترونية او ورقية كانت البداية في مجال الإقتباسات والنصوص والخواطر ومن ثم عملت على تنمية موهبتي بالقراءة لفطاحل الأدب وحفظ قصائد العصر الجاهلي التي تمتاز بقوة المفردات التي ساعدتني على زيادة الرصيد اللغوي لدي في الحقيقة كانت رحلة طويلة جدًا قد جاءت بعد سعي وعمل وجد وسهر ليالي أن أصل قدراتي وأسعى دائمًا لتطويرها قد أستغرق الكثير من الوقت.
* كيف تتاكد أن عملك دقيق؟
مراجعة العمل قد تبدوا لي هامة جدًا.
خلو العمل من الأخطاء اللغوية الإملائية والصرفية النحوية أيضًا هو بند من بنود الدقة في العمل.
* برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟
التعامل مع النقد يقتضي فهم مجريات هذا النقد
أما عن ” النقد البناء” على الكاتب التعامل معه برحابة وأن يأخذ النقد على محمل الجد والعمل على تطوير نقاط الضعف التي قد ذكرت في هذا النقد
أما عن النقد على سبيل التنقيص من الذات لا لتطويرها
فالتجاهل هو سبيل محاربة هذا النقد.
فلكل مقام مقال، و واثق الخطوة يمشي ملكًا، لا يأبه بما قد يُقال ما دام لن يفيده.
* ماهي إنجازاتك ؟؟
صاحبة الكتاب الديني الورقي “بالإسلام نرتقي”
حاصلة على لقب “النابغة ٢٠٢٥”
حاصلة على المركز الأول في مسابقة “القراءة والكتابة” للملكة جواهر في الحدود الشمالية المملكة العربية السعودية.
مديرة دار قيس للنشر والتوزيع في دولة السودان.
صاحبة ومالكة ومُؤسِسَة دار وارِث العِلم للنشر.
* ماهي طموحاتك في المستقبل؟
الطموح طريق طويل لا نهاية له، والشغف هو ما سيُمهد لنا طرِيقَ أحلامِنا.
القادم أجمل بإذن الله تعالى، ولي طموحاتٌ أود تحقيقها دون الحديث عنها فإني أبدد القول بسداد الفعل دائمًا.
* قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة!!
لا يوجد شيئًا يسمى “المستحيل” لمن يملك في جوهره العزيمة والإرادة
وكذلك لا نجاح يأتي من العدم
أمضوا نحو تحقيق أحلامكم، فما إزدانت الحياة إلا بعد تحقيق الحلم ولا حياة لمن يعيش مفتقرًا لأحلامهِ يغدوا صباحه كمسائه ولا وجود لآمال ولا أهداف:
_” باتت الحياة بلون واحد” في نظري دون وضع سقف للطموحات ومن ثم تحقيقها.
* ما رأيك بالحوار معنا؟ وما رأيك بمجلتنا؟؟
كان اللقاء مدعاةً للبهجة والسرور، وكما أشكركم على حسن الإستضافة ورحابة الحديث الذي قد دار فيما بيننا، أتمنى أن أكون ضيفة خفيفة الظل والروح عليكم، تحياتي لكل طاقم العمل في مجلة ومنصة إيفرست مع وافر الشكر والتقدير.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا