كتبت: مديحة عثمان
الجَميعُ بخير، الكلُ سعيد، لكنِي بمفردي دائمًا، مليئٌ بالحزن، والألم، أود الصراخ لكن هَزمتنِي قلةُ حيلتي، أريد الهرب لكن لا أدري إلى أين؟ يُحزنُني كثيرًا أنه لا يوجد بهذه الحياة مَن يرى الحزن بداخلي.

كتبت: مديحة عثمان
الجَميعُ بخير، الكلُ سعيد، لكنِي بمفردي دائمًا، مليئٌ بالحزن، والألم، أود الصراخ لكن هَزمتنِي قلةُ حيلتي، أريد الهرب لكن لا أدري إلى أين؟ يُحزنُني كثيرًا أنه لا يوجد بهذه الحياة مَن يرى الحزن بداخلي.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى